في زيارة تسوق خاطفة من الفنان إبراهيم الفصام في حراج ابن قاسم المشهور بالبضاعة المستعملة من رجيع المنازل والمؤسسات ولكل البضائع ابتداء من مستلزمات المطبخ مروراً بالكتب واللوحات والأثاث المنزلي والديكور إلى آخر منظومة ما يمكن بيعه بأسعار زهيدة كان للفنان الفصام موقفا يقول عنه انه مؤلم إذ وجد لوحتين من لوحات زميلنا الدكتور حمزة باجودة ضمن بضاعة يتم الحراج عليها بكاملها بما فيها اللوحتان بسعر بخس مما دفع الفصام لاستخراج اللوحتين واقتنائهما بأربعين ريالا فقط علماً ان سعر الواحدة منهما ضعف هذا المبلغ بعشر مرات، ومن المتوقع ان اللوحتين كانتا ضمن أثاث لجهة أو فرد من الأفراد المهتمين بالفنون التشكيلية إلا ان من وقعت في يده من بعده لم يكن يقدر الابداع ولم يوفق في كيفية تسويقها ففي الرياض وفي مختلف مناطق المملكة صالات عرض خاصة تعرف الوسيلة الصحيحة للابقاء على قيمة اللوحة الفنية والمادية.. الزميل الفصام حريص على أن تبقى هذه اللوحات ضمن مجموعته الخاصة تقديراً لها وللفنان الدكتور حمزة باجودة.
|