لخولة أطلال بمنعرج الصَّخرِ
بجِدّة بين الفيصلية والبحر
على بعد أميال من الماء منزل
به علقت روحي وعيل به صبري
لها عند أنحاء الملز مناخة
بها بعر الآرام ينقفها طيري
وقوفاً بها صحبي علىَّ جُموسهم
يقولون لا تهلك ويطغون في زجري
وما بي سوى شكوى الى ابن مدين
وابن عبيد والحميد والجفري
وابن السديري وابن مالك هاهنا
وهاشم والصاحين في الصحف الغرِّ
أنيخا على أبوابهم صدر ناقتي
ولا تُبقيا دمعاً إلى مطلع الفجر