* القدس أ.ف.ب:
عبر وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز أمس الاثنين للاذاعة العسكرية عن معارضته للغارات الجوية التي شنها الطيران الاسرائيلي في الاسابيع الاخيرة على مناطق فلسطينية غير انه لم يعرف ما اذا كان بيريز يقصد الغارات الأخيرة أم مبدأ القيام بها من أساسه.
وقال بيريز «أؤيد الحوار مع الفلسطينيين ويجب وقف عمليات القصف التي تلحق الكثير من الضرر بصورتنا».
وردا على سؤال حول عمليات توغل الجيش الاسرائيلي في المخيمات والمناطق الفلسطينية. أعرب بيريز ايضا عن تحفظاته عليها. وقال «لو كان الأمر عائدا لي. لكنت ترددت في اتخاذ مثل هذه القرارات ولما كنت قمت بها إلا في حال لم يكن هناك فعلا أي خيار آخر».
واحتل الجيش الاسرائيلي ليل الاحد الاثنين مدينة قلقيلية في شمال الضفة الغربية بالاضافة الى مخيم الدهيشة للاجئين بالقرب من بيت لحم.
من جهة أخرى. رفض بيريز تأكيد أو نفي عقد اجتماع خلال النهار مع احمد قريع خصوصا (ابو علاء). وفقا لما تطرق اليه مسؤولون فلسطينيون يوم الاحد. وزعم الوزير الاسرائيلي «يجب التحلي بالحذر لأن الذين يقابلونني. وخصوصا أبو علاء. مهددون من قبل فلسطينيين».
وأعرب بيريز من جهة اخرى عن تأييده لاحتمال نشر مراقبين أمريكيين قد يتخذ قرار بشأنه بمناسبة الجولة الجديدة التي سيقوم بها الى المنطقة الموفدالأمريكي الخاص الجنرال انتوني زيني هذا الاسبوع.
وأضاف بيريز ان «هؤلاء المراقبين الأمريكيين سيكلفون بتحديد الجهة التي تواصل اطلاق النار بعد التوصل الى وقف لاطلاق النار وانه قد يكون لمجرد وجودهم تأثير رادع».
لكن وزير الخارجية الاسرائيلي أعلن مع ذلك ان الولايات المتحدة «تتردد في ارسال أناس الى مناطق تدور فيها معارك. ولن يقوموا بذلك إلا في حال لم يكن لديهم خيار».
|