* طهران أ.ف.ب:
أعلن الرئيس البرتغالي الاشتراكي السابق ماريو سواريس أمس الاثنين في طهران انه اذا هاجم الاسرائيليون الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات شخصياً فسيكون ذلك بمثابة «كارثة». ووصف عرفات بأنه «رجل مهم للسلام» في الجانب الفلسطيني.
وأعلن سواريس في مقابلة مع فرانس برس ان مهاجمة عرفات الرجل الذي يتمتع بشجاعة كبيرة ستكون كارثة، انه الرجل المهم للسلام لدى الفلسطينيين تماما كما ان شيمون بيريز هو الرجل المهم للسلام لدى الاسرائيليين.
وأعرب سواريس عن «تأثره الكبير» من اعلان تدمير الجيش الاسرائيلي لمكاتب عرفات في غزة. وقال: كنت في هذا المنزل الى جانبه في ايلول/سبتمبر 1995 (قبيل)اغتيال رئيس الوزراء الاسرائيلي الاشتراكي اسحق رابين في 4 تشرين الثاني/نوفمبر من ذلك العام.
وردا على سؤال حول العنف الحالي، اجاب سواريس: اذا كنا لا نريد اذلال العالم العربي. علينا الوصول سريعا الى السلام. ينبغي اقرار السلام وبصورة عاجلة. ينبغي ان تتوقف دورة العنف. على الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة ان يقولا: هذا يكفي.
وأضاف: ان الشعبين محكومان بالعيش معا. من المستحيل على الفلسطينيين طرد الاسرائيليين ومن المستحيل على الاسرائيليين القضاء على الفلسطينيين.
وسواريس. الرئيس البرتغالي السابق (1986 1996). يزور ايران بصفته نائبا لرئيس «الاكاديمية اللاتينية» التي نظمت للتو ندوة في طهران حول موضوع «الحضارة اللاتينية والارث الاسلامي» بحضور عدد كبير من الفلاسفة وعلماء الاجتماع من الدول الناطقة باللاتينية ومن ايران.
|