* كتب مندوب الجزيرة:
تنظم الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض خلال الفترة من 11 إلى 13 من شهر محرم القادم، ورشة عمل بعنوان «الإدارة المرورية في الرياض تخطيط تصميم طرق إدارة حركة تقنيات متقدمة» بمشاركة عدد من الجهات الحكومية والأكاديمية والقطاع الخاص، وتقام فعالياتها بقصر طويق في حي السفارات بالرياض، والتي تندرج اختصاصات موضوعها الأساسي وهو «الإدارة المرورية» بين عدة جهات حكومية أبرزها وزارة المواصلات وأمانة مدينة الرياض وإدارة مرور منطقة الرياض والهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض.
وتتناول فعاليات ورشة العمل سبل رفع كفاءة أداء نظام النقل الذي يعتبر عملية تخطيط وتشغيل لبرامج متكاملة للتنقل تعزز مستوى رفاهية الحياة في الوقت الذي تهدف فيه للمحافظة على الموارد المالية والجودة البيئية في المدينة، وذلك من خلال البحث في أفضل أساليب الإدارة المرورية الحديثة والمتبعة في مدن العالم المتقدمة، وتقويم فرص نقل هذه الأساليب إلى مدينة الرياض في ضوء احتياجاتها القائمة.
وتكتسب ورشة العمل أهميتها من تناولها لأحد أكثر الموضوعات شعبية واستقطابا لاهتمام المجتمعات وهو «الإدارة المرورية» نظرا لما تشتمل عليه من فرص لتحسين فعالية تشغيل نظام النقل والتقليل من التأثيرات السلبية لحركة النقل على البيئة إضافة إلى كونها البديل الفعال والمكمل لبرامج إنشاء الطرق وتحسين أوضاع السلامة المرورية.
ويناقش الخبراء والمختصون المشاركون في ورشة العمل، وسائل الاستخدام الأمثل والفعال للمنشآت والاستثمارات القائمة في مجال النقل وحمايتها على اعتبار ذلك المحرك الرئيسي لمعظم برامج الإدارة المرورية، وذلك في ظل تضاؤل الموارد الاقتصادية المخصصة للاستثمارات في مجال النقل على المستوى العالمي وضرورة عدم إنفاق الموارد المتاحة في مشاريع جديدة بدون دراسة متأنية وتحليل عميق للحاجات والبدائل وهو ما تتولاه برامج الإدارة المرورية الناجحة.
الأمر الذي يستدعي الحاجة إلى تحقيق أقصى قدر من الاستفادة من البنية التحتية الضخمة للطرق القائمة في مدينة الرياض والتي تتوفر على امكانيات عظيمة للإدارة المرورية لما تحتويه من طرق حيوية بديلة من نقطة إنطلاق الرحلة إلى الجهة المقصودة نتيجة اعتماد النظام الشبكي في تصميم شبكة الطرق في المدينة.
|