الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
في هذه العجالة إذا تذكرنا خدمة المرضى وتوفير ما يلزمهم من احتياجات صحية فإننا لابد أن نذكر الأيادي البيضاء لصاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد حفظه الله فقد وقف في الأزمات وحرص على تذليل كل العقبات أمام المسؤولين في الصحة في منطقة الحدود الشمالية وبذل كل غالٍ في هذا السبيل وإنشاء سموه الكريم لمركز القلب في مستشفى عرعر المركزي على نفقته الخاصة والذي افتتح في 23/2/1418ه وكذلك إنشاء عناية مركزة بسعة (12) سريراً وتوفير العديد من أجهزة غسيل الكلى وغيرها الكثير الكثير الذي لا يحصى في هذه العجالة، لهو شاهد كبير على حرص سموه الكريم، وترجمة هذا الحرص لواقع ملموس يراه ويستفيد منه جميع المواطنين في منطقة الحدود الشمالية.
وها هو سموه الكريم يسعدنا في تبرعه ببناء الدور الثاني لمركز سمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد لأمراض القلب وهذا التبرع ليس بمستغرب على سموه الكريم فهو دلالة واضحة على متابعة سموه للتطور وكثرة مراجعي المركز واحتياج المركز لبناء دور ثانٍ.
تظل جهود صاحب السمو الأمير عبدالله بن عبدالعزيز بن مساعد آل سعود أمير منطقة الحدود الشمالية للقطاع الصحي بالمنطقة (تظل حاسمة) بعد الله تعالى فهي دائماً تترجم الأماني والاحتياجات إلى واقع ملموس ينعم به المواطن.ولا يسعني في هذه اللحظة إلا أن أرفع أكف الدعاء لله سبحانه وتعالى أن يسبغ على سموه لباس الصحة وموفور العافية وأن يجعل الله سبحانه وتعالى جهود سموه المتتابعة والتي يلمسها الجميع في موازين حسناته وأن يحفظ الله تعالى لهذا الوطن بقيادة حكومة خادم الحرمين الشريفين أمنه ورخاءه وازدهاره.
* مدير عام الشؤون الصحية بمنطقة الحدود الشمالية |