* نيقوسيا أ ف ب:
فاز القطري محمد بن همام عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي (فيفا) برئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أمس الاثنين بعد انتهاء المهلة المحددة لقبول الترشيحات من دون أن يتقدم أحد لمنافسته بحسب ما علمت وكالة «فرانس برس» من مصدر موثوق. وسيخلف ابن همام في هذا المنصب الماليزي سلطان أحمد شاه الذي انتخب عام 1994، وبات أول عربي ينال هذا الشرف على أن يتسلم منصبه رسميا بعد نهائيات كأس العالم. وكان ابن همام (52 عاما) أعلن ترشيحه لرئاسة الاتحاد الآسيوي في 27 كانون الثاني/يناير الماضي مؤكدا بأنه سيعمل لرؤية آسيا موحدة وأن تكون العلاقة بين الاتحاد الآسيوي والاتحادات الأهلية أفضل وأوثق مما هي عليه الآن. وأعرب عن رغبته في المساهمة في رؤية طفرة فنية كروية في القارة الآسيوية مع إدراكه التام أن الأمر يتطلب الكثير من الوقت والجهود، لأن المستوى في القارة الصفراء يختلف بشكل كبير بين منطقة وأخرى. ويحظى ابن همام بدعم كبير فقد أيدته 38 دولة من أصل 43 أبرزها دول «غرب آسيا» التي تضم فلسطين ولبنان وسوريا والأردن واليمن وعمان والسعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والعراق وإيران، واتحادات أربع دول من شرق القارة وهي أوزبكستان وتركمانستان وطاجيكستان وقيرغيزستان. كما أن دول الآسيان العشر أعلنت تأييدها له وهي بروناي وكامبوديا وإندونيسيا ولاوس وماليزيا وميانمار وسنغافورة وتايلاند وفيتنام والفيليبين. وعلمت «فرانس برس» أيضا أن شخصا واحدا ترشح لمنصب نائب رئيس الاتحاد الدولي عن آسيا، وأربعة لمنصب عضوية اللجنة التنفيذية للفيفا، وخمسة لمنصب نواب الرئيس الأربعة لآسيا، وشخصا واحدا لمنصب أمين الصندوق الآسيوي. كما أعلن 24 اتحادا وطنيا ترشيحه لعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي. من جهة أخرى، أكد الرئيس الحالي للاتحاد سلطان أحمد شاه في تصريح للصحف الماليزية بأنه ليس مرشحا للانتخابات مفضلا رؤية قيادة جديدة شابة لإدارة أمور الاتحاد الآسيوي. يذكر أن انتخابات الاتحاد الآسيوي كانت مقررة أصلا في آيار/مايو المقبل إلى ما بعد نهائيات كأس العالم في كوريا الجنوبية واليابان من 31 آيار/مايو إلى 30 حزيران/يونيو المقبلين، لكن اجتماعا سيعقد في 14 الحالي في كوالالمبور سيحدد فيه موعد جديد للانتخابات وأغلب الظن أنه سيكون في تموز/يوليو المقبل.
|