لم أكن اعلم بالحساسية الشديدة لدى بعض الشعراء بهذه الدرجة التي تجعلهم يثورون ويغضبون «ويقومون الدنيا ولا يقعدونها» بمجرد ان تتعرض لبيت أو بيتين أو تتحدث عن قصائدهم بشكل لا يحبونه ولايريدونه.
اين المثاليات، واين ذهب «اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية».. اين احترام الرأي.. جميعها ذهبت مع الريح!! وكثير من الجمل.. واين ذهب تقبل النقد والرأي الآخر؟.
كل هذا اتضح لي بعد كتابات السيد «جابر» الجريئة والمثيرة.
ما تصلنا من ردود وتعقيبات تتعرض حتى لشخصية جابر..
كشفت الجانب المخفي في شخصية الشعراء حتى الذين يمتدحون كتاباته.. اعتقد انه لو تعرض لهم... «وهو لا يكتب من فراغ ولا يكتب اعتباطاً» لانقلب المدح إلى ذم.
ولذلك اقترح ان تستبدل الامثلة المثالية التي تتداول بينهم بمثل جميل وهو:
«إن لم تكن معي فأنت ضدي».
|