Tuesday 12th March,200210757العددالثلاثاء 28 ,ذو الحجة 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

بريطانيا تعمل من أجل تنسيق أوروبي أمريكي لمواجهة الأوضاع المتردية في المنطقةبريطانيا تعمل من أجل تنسيق أوروبي أمريكي لمواجهة الأوضاع المتردية في المنطقة
فيدرين: على الإسرائيليين تغيير سياساتهم فالقمع لن يحل المشكلة

* لندن واشنطن باريس الوكالات:
أبدت بريطانيا اهتماما متزايدا بالأوضاع في الشرق الأوسط وسط رغبة دولية شديدة بالأوضاع المتردية بسبب السياسات العدوانية الإسرائيلية في الوقت الذي جددت فيه الولايات المتحدة الالتزام بالمضي قدما في مهمة المبعوث الأمريكي الجنرال زيني فيما رأت فرنسا ضرورة أن تسعى اسرائيل إلى تغيير سياساتها.
و اعتبر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين أن على الإسرائيليين ان يتخذوا قرار تغيير سياستهم التي لم تؤد إلا إلى تفاقم الوضع، وذلك في حديث لصحيفة «لو باريزيان» نشرته أمس الاثنين.
وقال الوزير: إن بداية الحل يمكن ان تنبثق من تغيير سياسة الحكومة الاسرائيلية.
ويجب على الإسرائيليين أن يلاحظوا أن السياسة المتبعة لإعادة الأمن لم تؤد إلا إلى تفاقم الوضع وعليهم ان يتخذوا قرارا بتغييرها».
وأضاف «يبدو لي أن انفجار الوضع أمر ممكن ان لم يتغير النهج المتبع» معلنا أن «سياسة القمع لا يمكن ان تحل المسألة الفلسطينية» وان «المطلب باعادة الهدوء كليا قبل البدء بمفاوضات، محكوم عليه هو ايضا بالفشل».
وبعد أن اعتبر أن إرسال قوة متعددة الجنسيات «قد يكون مفيداً للطرفين»رأى فيدرين «أن إرسال مثل هذه القوة قد يكون من القرارات الأولى التي سيقبل بها الطرفان بعد استئناف التفاوض».وفي لندن ذكر متحدث بريطاني أن وزير الخارجية البريطاني جاك سترو يجري اتصالات بنظراء له في الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة ويريد تنسيقا أوروبيا امريكيا لوقف العنف بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان سترو يشعر بقلق عميق بسبب الوضع المتدهور، واكد ان كل ما يمكن عمله يجب عمله لوقف العنف، مضيفا ان سترو على اتصال بالوزير الفلسطيني نبيل شعث وبوزير الخارجية الإسرائيلي شمعون بيريس.وتحدث سترو ايضا إلى العديد من نظرائه في دول الاتحاد الأوروبي وإلى وزير الخارجية الأمريكي كولن باول.
وأضاف المتحدث: أكد سترو انه من الأهمية بمكان للاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة العمل معاً عن كثب وان أي جهود قد تشجع أو تساعد على العودة الى مفاوضات السلام ستكون موضع ترحيب رغم ان الوقت الآن غير ملائم لمبادرات جديدة.
وقالت متحدثة باسم خافيير سولانا منسق السياسة الأمنية والخارجية للاتحاد الأوروبي إن وزراء خارجية دول الاتحاد سيلقون بثقلهم وراء جهود سلمية عربية وأمريكية بعد واحد من أكثر الأسابيع دموية في العنف الإسرائيلي الفلسطيني المستمر منذ 17 شهرا.
وسيؤيد الوزراء الخمسة عشر مبادرة السلام السعودية وايضا رحلة المبعوث الامريكي انتوني زيني الى المنطقة وسيتعهدون بالعمل عن كثب مع واشنطن في البحث عن السلام.
ومن جانبه جدد وزير الخارجية الأمريكي الليلة قبل الماضية التأكيد على التزام الولايات المتحدة الأمريكية بالمضي قدما في مهمة المبعوث الامريكي الخاص بالشرق الأوسط أنطوني زيني التي بدأها على الرغم من تصاعد العنف في المنطقة.
وقال باول الذي كان يتحدث لشبكة تليفزيون «سي.بي.اس»: اننا لن نسمح لأعمال العنف بأن توقف الجنرال زيني عن أداء عمله. وإنني آمل أن تكون هذه بداية نهاية للعنف. يذكر أن الجنرال المتقاعد زيني سيحاول خلال مهمته التوسط في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وكان زيني قد فشل في تحقيق هذا الهدف في أوائل شهر ديسمبر الماضي وأواخر يناير الماضي.
وقال باول ان الولايات المتحدة الامريكية سترسل مراقبين مع الجنرال زيني لمراقبة الاعمال التي تتخذها القيادتان الفلسطينية والإسرائيلية.. وذلك في إشارة الى المطالب الفلسطينية منذ فترة طويلة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved