باتت مدن الترفيه، مدناً للمآسي والأحزان في ظل غياب الوعي.. وانعدام الصيانة المستمرة للألعاب التي تحتويها تلك المدن.. بجانب لامبالاة مشغليها بمن يركبها وهل قام بربط حزام الأمان.. بالذات في الألعاب الخطرة.
مآسٍ وأحزان تبرز على السطح خلال أيام الأعياد كمأساة حادثة دهس قطار ترفيهي طفلاً يبلغ من العمر 11 عاما حينما تحرك القطار بقيادة سائقه الآسيوي الجنسية دون التأكد من استقرار الركاب المتنزهين في حين كان الطفل المصاب يهم بالركوب مما أخل بتوازن الطفل ليسقط بين قاطرتين مما أدى إلى سحبه بين أجزاء القاطرتين لمسافة كبيرة ولكم أن تتخيلوا العواقب الجسيمة التي حلت بهذا الطفل من جراء السحب لمسافة كبيرة.. بالإضافة الى الحزن المخيم على أسرته في أيام يفترض أن ترتديها البهجة والفرح من كافة جهاتها ألا وهي أيام العيدين الأضحى والفطر.
فاكس 843534403 |