* كتب/ صلاح الحسن:
كشف رئيس الوفد السعودي المهندس علي بن عثمان الزيد ونظيره الياباني عن أن حجم المشاريع المطروحة بين الجانبين السعودي والياباني في مجال تحلية المياه وصل إلى ستة مليارات ريال في كل من الجبيل وينبع اضافة إلى مشاريع الغاز،
وقال في تصريح خاص ل«الجزيرة» بعد الاجتماع الذي عقد بعد ظهر أمس الثلاثاء مع رجال الأعمال اليابانيين إن المملكة تعتبر أكبر دولة في العالم في مجال تحلية المياه المالحة وتغطي المشاريع العاملة الآن 60% من الاحتياج الفعلي والحاجة متزايدة خلال العشرين سنة القادمة وتقدر ب(مائة مليار ريال) وذلك لتغطية جزء من هذه الحاجة لمواجهة المتطلبات الفعلية والنقاشات الآن مع الجانب الياباني تتركز في عدة مشاريع منها برنامج التحلية لإعادة تأهيل عدد من المحطات القائمة منها مشروع الجبيل وينبع اضافة إلى مشاريع الغاز،
وأوضح الزيد أن هذه اللقاءات تأتي انعكاساً للعلاقات السياسية المتينة بين الممكلة واليابان وتوسيع مجالات التعاون الثنائي مع دولة متقدمة في تقنية مصادر الطاقة والمياه ونحن في المملكة مقبلون على إعادة النظر في كل قطاعات المرافق وتطويرها لمقابلة المتطلبات المستقبلية خلال العشرين سنة القادمة والنمو السكاني المتزايد الذي يحتاج إلى مضاعفة المرافق في تحلية المياه والخدمات الأخرى واليابانيون يملكون تقنيات متقدمة في هذه القطاعات وهي مهمة جداً ومن الطبيعي أن يكون التوجه والحرص بهذا الحجم،
من جانبه أبدى رئيس الوفد الياباني في تصريح خاص ل«الجزيرة» سعادته وسروره بهذا اللقاء وقال: نسعى لتعزيز ودعم العلاقات الثنائية وفتح مجالات الاستثمار المشترك في قطاعات المياه والتقنية والطاقة ونتطلع لمستقبل أكثر إشراقاً على صعيد العلاقات الثنائية بين الشركات السعودية واليابانية وزيادة فرص التنسيق المشترك مع العديد من شركائنا في المنطقة وقد زرنا جدة والظهران والدمام والكويت والإمارات وقطر ونحن مسرورون بذلك،
وعلى جانب اللقاء فقد ضم الوفد الياباني أكثر من 30 شخصاً يمثلون عدداً من الشركات المتخصصة في مجالات تحلية المياه وصناعة مياه الأنهار عن طريق التناضح العكسي وهندسة معالجة المياه كما يضم الوفد عدداً من المسؤولين في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة والبنك الياباني للتعاون الدولي،
ومن الجانب السعودي ترأس الاجتماع المهندس على بن عثمان الزيد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض إضافة إلى أمين عام غرفة الرياض أ/ حسين العذل والأستاذ/ حمد الحميدان نائب الأمين العام وعدد من رجال الأعمال والمستثمرين في قطاع الطاقة والمياه وتم خلال اللقاء عرض مشروع شركة (TOYOPO) العالمية المتخصصة بمعالجة المياه والتي يبلغ حجم رأس المال المستثمر بها ما يقارب نصف مليار دولار وهي المنفذة لعدد من مشاريع التحلية بالمملكة والعرض الآخر من شركة (HITACHI) المتخصصة بتقنيات التناضح العكسي والطاقة والتي يصل حجم رأس المال المستثمر إلى 474 مليون دولار ويعمل بها 4800 موظف وهي المنفذة لمشروع التحلية بالخبر،
يذكر أن واردات المملكة من اليابان ارتفعت إلى 8، 11 مليار ريال في عام 2000 بنسبة نمو وصلت إلى 7، 22% في حين بلغت قيمة صادرات المملكة إلى اليابان ما يقارب 46 مليار ريال بمعدل نمو وصل إلى 7، 61% وهي ثاني أهم شريك رئيسي للمملكة، الجدير بالذكر أن حجم الاستيراد من اليابان خلال العام المنصرم 2001م تجاوز (9777) مليون ريال تركزت في السيارات بنسبة 6، 26%،
|