* بيروت خالد عويس ومنى مجلي رويترز:
رفض مسؤولون مصرفيون وماليون عرب أمس الثلاثاء المخاوف من اساءة استخدام متشددين الانشطة المصرفية الإسلامية لتمويل عملياتهم الارهابية،
وقال الشيخ ابراهيم بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس امناء هيئة المحاسبةوالمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية في البحرين لرويترز ان النظام لا يمكن استغلاله لتمويل الارهاب على الاطلاق لانه يتسم بشفافية كاملة بطبيعته،
وتعرضت المعاملات المصرفية الإسلامية لانتقادات في العام الماضي من صندوق النقد الدولي الذي طالب السلطات المالية في الشرق الأوسط بتنفيذ قيود اكثرصرامة ومعايير للشفافية،
وقال مشاركون في مؤتمر للمؤسسات الإسلامية في بيروت ان البنوك الاسلامية تستعد لاستقبال نحو تريليون دولار يحتفط بها مستثمرون من الشرق الأوسط في الخارج،
وقالوا ان بعض هذه الاموال عاد بالفعل الى المنطقة كرد فعل على عمليات تدقيق صارمة بعد احداث 11 سبتمبر ايلول الا انهم لم يتمكنوا من تحديد حجم الاموال التي اعيدت،
ويقدر ان البنوك الإسلامية تسيطر على نسبة ليست صغيرة من الاصول المصرفية العالمية وتعمل في40دولة، وقال مسؤول ان حصة البنوك الإسلامية من الودائع بلغت 250 مليار دولار،
واجتذب النظام المصرفي في لبنان نحو800 مليون دولار من اموال الخليج منذ 11 سبتمبر ايلول وتحاول السلطات المالية تشجيع اقامة بنوك اسلامية في البلاد،
وقال ناصر سعيدي النائب الاول لحاكم مصرف لبنان المركزي لرويترز على هامش المؤتمر انه يسعى لوضع معايير موحدة تحكم المعاملات المصرفية الاسلامية بدلا من تأثرها بمؤسسات دينية مختلفة،
وتابع انه يجب ان تصبح الممارسات المصرفية الإسلامية هي السائدة ويجب ان تتمكن البنوك التقليدية من تقديم نفس الخدمات،
وقال مسؤول مالي ان نظام سرية المعاملات المصرفية في لبنان سيساعد على جذب استثمارات مالية من الغرب،
غير ان لبنان عدل اللوائح المصرفية لتسمح بتعقب الاموال التي لها صلة بالارهاب او المخدرات،
وقال الشيخ ابراهيم ان هيئته تفحص المؤسسات التي تتقدم بطلبات للعمل كبنوك اسلامية في السعودية والسودان ودول اخرى في الشرق الأوسط،
|