* عمان د ب أ:
وصل إلى عمان مساء امس (الثلاثاء) نائب الرئيس الامريكي ديك تشيني في مستهل جولة في المنطقة تستهدف إقناع الدول العربية بجدوى ضرب العراق عسكريا برغم معارضة هذه الدول المعلنة لاي عمل عسكري ضد هذا البلد العربي. وإلى جانب تسع دول عربية سيزور تشيني أيضا إسرائيل وتركيا. الحليفان العسكريان للولايات المتحدة. وعشية وصول المسئول الامريكي إلى عمان في زيارة تستغرق 24 ساعة. سارع العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني إلى لقاء الرئيس السوري بشار الاسد حيث أعلن الزعيمان عقب محادثاتهما في دمشق رفضهما للمخططات الامريكية الرامية لاستهداف العراق. وتزامنت زيارة الملك عبدالله إلى دمشق مع وجود مبعوث خاص للرئيس العراقي صدام حسين. هو نائب رئيس مجلس قيادة الثورة في بغداد عزت إبراهيم الدوري الذي أجرى محادثات في عمان أمس الاول. واجرى تشيني عقب وصوله إلى العاصمة الاردنية محادثات مع العاهل الاردني بحضور أبو الراغب.
وقال وزير خارجية الاردن مروان المعشر إن محادثات تشيني في عمان لم تنحصر في الشأن العراقي بل ركزت أيضا على تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية وإسرائيل. ويسعى الاردن ودول عربية أخرى لانضاج مقترحات سعودية تتعلق بمبادلة تطبيع عربي شامل بانسحاب إسرائيلي من كامل الاراضي العربية التي احتلتها إسرائيل قبل 35 عاما.
واستقبلت الصحف الاردنية بالتشكك زيارة تشيني التي تسبق وصول المبعوث الامريكي الجنرال أنتوني زيني إلى الشرق الاوسط بعد أن دخلت الدبابات الاسرائيلية إلى غالبية المناطق الفلسطينية.
|