* الرياض أسامة النصار:
أقر أمس مجلس الشورى في جلسته الاعتيادية الستين التي عقدها برئاسة معالي رئيس المجلس الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد المصادقة على أربع اتفاقيات دولية بين المملكة العربية السعودية وبعض الدول كما أصدر المجلس عددا من التوصيات تتعلق بوزارة الإعلام بعد مناقشته للأداء السنوي للوزارة.
ذكر ذلك الأمين العام للمجلس الدكتور حمود بن عبدالعزيز البدر الذي بين أن المجلس استهل أعماله أمس بمناقشة أربع اتفاقيات مقدمة من لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس قرأها على المجلس رئيس اللجنة الدكتور بندر العيبان.
وقال إن المجلس بعد المداولات أقر المصادقة على هذه الاتفاقيات وهي:
أولاً: الموافقة على الاتفاقية المبرمة بين كل من حكومة المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية حول ترتيبات نقل البضائع والمواد على الطرق البرية.
وثانياً: الموافقة على الاتفاقية المبرمة بين كل من حكومة المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية المتعلقة بالترتيبات الخاصة بالنقل البحري للركاب والبضائع والمواد بين الدولتين.
وثالثاً: الموافقة على الاتفاقية المبرمة بين المملكة العربية السعودية وجمهورية النمسا حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار بين البلدين.
ورابعاً: الموافقة على الاتفاقية المبرمة بين كل من المملكة العربية السعودية والاتحاد البلجيكي اللوكسمبورجي حول التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار بين البلدين.
وأضاف أنه نظرا لما تمثله هذه الاتفاقيات من أهمية اقتصادية وبخاصة اتفاقيات الاستثمار فقد أعطى مجلس الشورى أولوية لدراسة هذه الاتفاقيات تمشيا مع اتجاه المملكة نحو ايجاد المناخ المناسب لجلب الاستثمارات إلى المملكة وما تعمله حكومتها من ايجاد التشريعات والقواعد المعنية ومن ذلك إنشاء الهيئة العامة للاستثمار وإصدار نظام الاستثمار والعمل على تعديل الأنظمة القائمة بما يساعد على تهيئة الجو لذلك.
وأكد أن المجلس انتقل إلى بعد ذلك إلى استكمال دراسة تقرير لجنة الشؤون الثقافية والإعلامية حول الأداء السنوي لوزارة الإعلام عن العامين 1419/1420ه و1420/1421ه وبعد المداولات أقر المجلس توصيات اللجنة حول الموضوع حيث دعا المجلس وزارة الإعلام إلى الإسراع بتنفيذ الدراسة التي سبق أن صدر بها التوجيه السامي الداعية إلى تحليل النظم الإدارية والمالية لوزارة الإعلام من أجل تطوير أدائها في جميع القطاعات التابعة لها بما في ذلك دراسة تحويل كل من الإذاعة والتلفزيون ووكالة الأنباء السعودية إلى مؤسسات عامة تمنح المرونة المالية والإدارية.
كما دعا المجلس إلى تطوير القناة الثانية ودعمها بالكوادر البشرية والفنية بحيث تؤدي الأهداف التي أنشئت من أجلها بوصفها صوتا للمملكة وللثقافة العربية والإسلامية في الخارج.
وأكد المجلس على أهمية القيام بدراسات مستمرة لاتجاهات المشاهدين والمستمعين من أجل الارتقاء بالأداء الإعلامي والارتقاء بالمستوى الثقافي والفكري للبرامج الإذاعية والتلفزيونية.
كما أكد المجلس على ماسبق أن قرره «في دراسة سابقة» حول تطوير مفهوم الإعلام الخارجي ووظائفه بما يتفق والمكانة الكبيرة للمملكة في العالم العربي والإسلامي والدولي وتحقيق التنسيق بين الجهات المعنية في هذا المجال.
|