** لا يمكن أن أخفي، ، بأني أشد المتحمسين الداعمين لشيء اسمه «التعدد» أي زواج الرجل بأكثر من زوجة، ، وقد كتبت هذا الكلام عدة مرات، ، ونشر في أكثر من زاوية، ، رغم ما لقيت من تعقيبات وتفريعات ومشاكل،
** والتعدد، ، ليس مسألة اجتهادية وليس من حق أي شخص أن يطرح رأيه فيها، ، فهي مسألة محسومة شرعاً، ، فمن حق أي رجل أن يعدد ما دام ملتزماً بضوابط الشرع، ، ومن واجب كل امرأة، ، أن تسلم بذلك،
** المسألة إذاً، ، ليست مسألة رأي أو اجتهاد، ، وليست محل حوارات ونقاشات، ، من آراء تقال أو تطرح، ، لتوافق أو لاتوافق، ، وترفض أو لاترفض، ، ليس أمامنا سوى التسليم بها، ، سواء وافقت أهواءنا أو لم توافقها، ، وسواء صادفت ميلاً أم لم تصادف، ، وهذا، ، ليس موضوع حديثي بالضبط، ، بل موضوع الحديث، ، هو ممارسات بعض المتزوجين، ، ممن يسيئون للتعدد، ، ويعطون صورة بشعة لممارسات بعض الأزواج تجاه زوجاتهم،
** رسائل واتصالات، ، تردني من بعض الزوجات، ، تقول فيها الزوجة الأولى إن زوجها تزوج عليها من فتاة صغيرة، ، وإن لدى الزوجة الأولى كومة من البنين والبنات، ، صغاراً وكباراً، ، وإن الزوج الذي سلم نفسه بطواعية لهذه الشابة، ، قد قال لزوجته الأولى، ، أو «عجوزه الأوله» كما يقولون، ،
** قال: «إما أن تتنازلين عن ليلتك ويومك، ، ولا تطالبيني بأي شيء على الإطلاق، ، وإلا، ، ورقة الطلاق جاهزة، ، وخذي بزارينك وتوكلي على الله»،
وكأن «البزارين» ليسوا أولاده هو أيضاً، ،
** يقول لها: «لا تسألين عنِّي، ، ولا تدورين وراي شيء، ، وإن سمعت منك كلمة واحدة، ، سوف أرمي عفشك في الشارع»،
** وبالطبع، ، هو يعيش أياماً جميلة مع المرأة الجديدة، ، وبعد انطفاء نضارتها، ، سيكون نصيبها، ، مثل نصيب الزوجة الأولى، ، وما أصاب الأولى، ، سيصيب الثانية،
** نحن نقول، ، إن بعض الزوجات، ، هُنّ السبب في هذه الممارسة، ، وهن اللاتي قدن أزواجهن لهذه الخطوة، ، بسبب تصرفاتهن، ، فبعض النساء هداهن الله، ، تتبدل نفسيتها وأسلوب تعاملها عند الكبر، ، ولعل سبب ذلك لدى بعضهن، ، استخدام عقاقير خطيرة وبشكل مكثف، ، كحبوب منع الحمل أو عقاقير أخرى،
** نعود ونقول، ، إن بعض الأزواج نعم «بعض» هؤلاء الأزواج، ، يرمي زوجته الأولى رمياً في الشارع، ، ويسقط كل حقوقها، ، ويخيِّرها ما بين التنازل عن كامل الحقوق والرضوخ لكل شيء، ، أو، ، ورقة الطلاق، ، وليس أمامها، ، سوى الرضوخ النهائي، ، فهو أهون من ورقة الطلاق
** هؤلاء الرجال، ، فوق أنهم يرتكبون خطأ تجاه زوجاتهم «الأوَّلات» كما يقولون، ، إلا أنهم أيضاً، ، يعطون انطباعاً غير طيّب عن التعدد، ،
** يعطون صورة غير صادقة أو حسنة عن التعدد أمام غير المسلمين
** انني هنا، ، لا أريد الدخول في أمور شرعية لا أفهمها، ، ولا أريد التعمق في قضايا شرعية ليس من حقي الخوض فيها، ، لأنها شأن العلماء والفقهاء لكني أسوق هذه الملاحظة وأترك التعليق عليها ومعالجتها لمن يعنيهم الأمر، ، ولمن يملكون إعطاء الجواب الشرعي الصحيح،
** هذا ما يردني، ، وهذا ما يحصل بالفعل من بعض الأزواج مع الأسف، ، فمن يشخص هذه الحالات، ، ومن يتحدث عنها، ، ومن يعالجها؟!
|