* عمان الجزيرة شحادة ابو بقر نيويورك الامم المتحدة أ.ف.ب:
أكد الأردن وفرنسا على أهمية المبادرة السعودية للسلام في وقت تواصل فيه اسرائيل عدوانها الواسع على الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، ودعوا الى دعم المبادرة باعتبارها فرصة تاريخية للسلام.
جاء ذلك في اجتماع عقد في عمان أمس الثلاثاء وضم وزير الخارجية الأردني د. مروان المعشر، ووفداً برلمانياً فرنسياً يزور الأردن حالياً، مؤلفاً من السادة، رينيه منجين ودانيل ماركوفيتش وجان ميشيل فرناد وبرندت سيبل، الذين أكدوا دعم فرنسا للمبادرة، وأعربوا عن الأمل في أن تسفر القمة العربية في بيروت عن نتائج ايجابية.
وعلى صعيد ذي صلة، طالب الأردن أمس الثلاثاء القمة الأوربية المنتظرة باصدار بيان واضح وصريح يدعو الى وقف العنف وايجاد الظروف المناسبة لاستئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي.
كما طالب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان أمس الثلاثاء من قادة العالم العربي «ان يقفوا موحدين وراء تصور صاحب السمو الملكي الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وان يظهروا للعالم ان هناك بديلا للحرب».
واضاف الامين العام للمنظة الدولية «ان الامن لا يمكن ان يقوم من دون تسوية سياسية والعكس صحيح، وقد وجه عنان نداء دعا فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى السلام، مؤكدا انه «ما زال في وسعهما تجنيب شعبيهما الكارثة».
وقال عنان ان على شارون وعرفات «الاقرار، اليوم اكثر من اي يوم مضى، بأن الامن والتسوية السياسية لا يمكن ان ينفصلا».
ورحب عنان ايضا بقرار الحكومة الأمريكية القاضي بارسال انتوني زيني إلى الشرق الاوسط، معربا عن الامل في ان يقوم شارون وعرفات «بمباشرة حوار جديد ومكثف حول الابعاد السياسية والامنية والاقتصادية لعملية السلام».
|