Wednesday 13th March,200210758العددالاربعاء 29 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

أب لابنتين عقب الحادث: من يحمي بناتي من فتك المدارس المستأجرة؟أب لابنتين عقب الحادث: من يحمي بناتي من فتك المدارس المستأجرة؟
تعويق الإنقاذ بحجج واهية مأساة أخرى تزيد حجم الكارثة وتكررها!!

* جدة جميل الفهمي:
تحدث للجزيرة المواطن عبدالله محمد إبراهيم أب لابنتين في مدارس مستأجرة معلقاً على الحادث قائلاً:
بدون شك فإن ما حدث في مكة المكرمة من احتراق للطالبات في مدرستهن يعتبر حادثاً مأساوياً بكل معاني هذه الكلمة وهذا الحادث يجب أن يكون إنذاراً لنا جميعاً آباء ومسؤولين عن الأبرياء من الطلبة والطالبات فأنا كأب من الآباء أصبحت الان خائفاً جداً لأن لدي بنات في مدارس مستأجرة في المرحلة الإبتدائية والمتوسطة والثانوية.. وأنا أعرف تماماً أن هذه المدارس المستأجرة جميعها غير خاضعة للإشراف الوقائي ويجب أن يكون فيها مخارج للطوارئ وأن يكون فيها طفايات حريق بحالة ممتازة كما يجب أيضاً أن يكون هناك تنسيق دائم بين إدارة الدفاع المدني وإدارة التعليم للبنين والبنات بحيث يتم الكشف الفني على هذه المدارس المستأجرة ومن ثم التوجيه بإصلاح الأعطال واتخاذ وسائل السلامة المعروفة كما يمكن تعليم المدرسات كيفية استخدام طفايات الحريق بحيث يقمن وقت حصول الحريق لا سمح الله باستعمال الطفايات حتي يحضر رجال الدفاع المدني ويقوموا بأداء مهمتهم..
ويلاحظ على المدارس المستأجرة أن شبكها الخارجي مقفول لا يمكن الذي في الداخل من محاولة الخروج إذا حدثت الكارثة فيجب في هذه الحالة إتخاذ التدابير اللازمة حين استئجار المدارس وإصلاح مكامن الخطر وعمل السلالم وتفقد التوصيلات الكهربائية والحد من وجود السلالم الخشبية لأنها خطر جداً ويجب أيضاً توجيه المواطنين بمساعدة الآخرين حين وقوع الكارثة ويكونوا قادرين على المساعدة الفعلية وهي مهارة يمكن اكتسابها عن طريق أخذ دورات بسيطة لدى الدفاع المدني وواصل إبراهيم حديثه قائلاً:
إنه لمما يؤسف له في حادث مكة هذا أن بعض الناس منع رجال الدفاع المدني من المساعدة على أداء عملهم بحجة أنه لا يجوز الكشف على الطالبات والمدرسات وهذا شيء مؤسف جداً فالشخص الذي يقوم بعمله من رجال الدفاع المدني ومن المواطنين لا أتصور أن من أهدافهم النظر بنظرات الخبث والريبة إلى النساء وإلى البنات فالموقف موقف كارثة وموقف حياة أو موت وليس موقفاً للغزل فالشخص المنقذ سواء كان من رجال الدفاع المدني أو من المواطنين المتبرعين يتصور أن كل امرأة في المدرسة وكل فتاة بمثابة أخت له أو ابنه ينظر إليها نظرات الإنسانية والرحمة لا نظرات الخبث ونظرات الحرام إن الذين قاموا بمنع رجال الدفاع المدني ومنع المواطنين من المساعدة بحجة عدم جواز النظر للنساء وللفتيات أصحاب عقول قاصرة مع الأسف تسببوا بسوء تفكيرهم وتقديرهم للأمور في موت هذا العدد الكبير من الطالبات وفي إصابة عدد كبير آخر بإصابات بالغة جراء الحريق ويجب أن يفهموا سوء ما قاموا به وأعيد وأكرر أنه يجب التأكد من صلاحية المدارس المستأجرة للبنين والبنات من جميع النواحي فلا يوضع«500» طالب أو طالبة في مدرسة تتسع فقط لعدد «300» طالب.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]

توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الىchief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.com عناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved