* الرياض مبارك أبو دجين:
اعتبر معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله التركي النقد الموجه إلى المملكة من قبل بعض وسائل الإعلام الغربية بأنه نقد موجه إلى الإسلام مؤكدا حرص قادة المملكة على التمسك بشرع الله عز وجل.
ومن جانبه أشاد معالي وزير العمل الفلسطيني رفيق شاكر النتشة بمبادرة ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز لإحلال السلام والعدل في المنطقة.
جاء ذلك في الندوة التي عقدت مساء أمس بقاعة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية عن «جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة القضايا الإسلامية» وذلك ضمن فعاليات الندوة العالمية لجهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام والمسلمين التي تنظمها جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.
وقدم للندوة معالي الأستاذ الدكتور محمد بن سعد السالم مدير جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، مشيراً إلى أهمية الجهود التي بذلها خادم الحرمين الشريفين في خدمة القضايا الإسلامية، وقال إن هذه الندوة تأتي وفاء وتقديراً لجهوده في خدمة الإسلام والمسلمين، ثم رحب مدير جامعة الإمام بالمشاركين في الندوة.
بعد ذلك بدأت الندوة التي أدارها معالي الدكتور علي المرشد الرئيس العام لتعليم البنات حيث تحدث معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عن الجهود المباركة لخادم الحرمين الشريفين في دعم المنظمات الإسلامية في الداخل والخارج وتوجيهها لخدمة الإسلام والمسلمين.
وحول دعم خادم الحرمين الشريفين للقضية الفلسطينية عبر معالي وزير العمل الفلسطيني الأستاذ رفيق شاكر النتشة عن امتنان الشعب الفلسطيني وتقديره للمواقف السعودية الإيجابية الداعمة للحقوق الفلسطينية.
كما أبرز فضيلة الدكتور عبدالرحمن بن حمود السميط رئيس لجنة مسلمي أفريقيا بالكويت رئيس جمعية العون المباشر عن جهود خادم الحرمين الشريفين في دعم العمل الإغاثي وتقديم العون والمساعدة للمسلمين.
ومن جانبه أشاد فضيلة رئيس العلماء والمفتي العام في البوسنة والهرسك الدكتور مصطفى تسيريتش بجهود خادم الحرمين الشريفين في دعم قضية مسلمي البوسنة والهرسك وإعمار بلادهم، والإسهام في دعم قضايا المسلمين في المحافل الدولية.
كما تحدث معالي الأستاذ عبدالله العلي النعيم عن شواهد اهتمامات خادم الحرمين الشريفين في إعمار المدن «مدينة الرياض نموذجا» واللواء متقاعد الدكتور يوسف بن إبراهيم السلوم عن نظام الحكم والإدارة: مجلس الشورى، والدكتور فهاد بن معتاد الحمد عن الإدارة المحلية في المملكة خلال عشرين عاماً في عهد خادم الحرمين الشريفين، والدكتور محمد شتا أبو سعد عن دور خادم الحرمين الشريفين في رسم السياسة الاستراتيجية وتوجيهها لخدمة الإسلام والمسلمين في مجال نظام الحكم.
وقد أكد الباحثون خلال الجلسة التي رأسها صاحب السمو الأمير الدكتور سعود بن سلمان بن محمد آل سعود، أن آثار السياسة الاستراتيجية في مجال نظام الحكم للملك فهد بن عبدالعزيز ترتب عليها مبادئ العدل والشورى والمساواة والإخاء وطاعة المحكومين للحاكم في غير معصية الله.
وفي الجلسة الحادية عشرة شارك معالي الدكتور عبدالله بن يوسف الشبل بموضوع الملك فهد وجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية: إنشاء ودعماً وصوراً من الرعاية، والدكتور عبدالرحمن بن صالح السلوم والدكتور صالح بن حمد السحيباني عن جهود خادم الحرمين الشريفين في نشر لغة القرآن: معهد تعليم اللغة العربية بجامعة الإمام أنموذجاً، والدكتور عبدالقادر محمد أحمد عن دور جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في خدمة الإسلام والدكتور محمد بن صالح الخليفي عن توزيع الكتب في عهد خادم الحرمين الشريفين: دراسة تحليلية.
وقد أثنى الباحثون خلال الجلسة على الدعم الكبير الذي بذله خادم الحرمين الشريفين ويبذله لمناشط الجامعة العلمية والتعليمية على كافة الأصعدة والمستويات، وإرسال الدعاة لنشر دين الله وتبليغه للناس.
كما تناول عدد من الباحثين دور خادم الحرمين الشريفين في دعم المنظمات الإسلامية والأقليات المسلمة في العالم فقد تحدث خلال الجلسة الثانية عشرة الشيخ رشيدي أدهم إمام عن دور خادم الحرمين الشريفين في منظمة المؤتمر الإسلامي، والدكتور رشدي معيض العدوان عن جهود خادم الحرمين الشريفين في خدمة الأقليات المسلمة والعمل المؤسسي: هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية.
|