أكد كاتب يمني أن مقترحات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني لحل النزاع العربي الإسرائيلي أتت لتثبت عدة حقائق أهمها أنه مازال في هذه الأمة من يستطيع أن يقرأ فيستوعب بعقله أموراً قد يضيق لها صدره ولكنه بذلك الاستيعاب العقلاني يكون قد تخطى أكثر من نصف الطريق للوصول إلى الهدف المنشود.
وقال الكاتب مجد محمد علي حسنين في مقاله الذي نشرته صحيفة «الطريق» اليمنية في عددها الصادر أمس ان الوقوف مع هذه المقترحات ودعمها هو بالتأكيد وقوف مع الحق الفلسطيني والعربي المشروع دولياً والذي لا ترفضه سوى دولة واحدة هي إسرائيل كونها الدولة المغتصبة لذلك الحق.
وأشار إلى أن الدعم والتأييد لهذه المقترحات لا يقتصر على البعد القومي والاقليمي فحسب بل هو واجب حضاري إنساني واقع لا محالة على عاتق كافة الحكومات العربية والهيئات والمنظمات المؤمنة بأن الأمن والسلام هو حق للإنسانية جمعاء.
ونوه حسنين بدور الحكمة التي تجلت عنها مقترحات سمو ولي العهد سواء من حيث بنودها الأساسية الواضحة والتي لا تقبل التأويل والمنسجمة مع الواقع الدولي المعاصر الذي نعيشه أو التوقيت الحكيم لاطلاقها.
|