حذَّر سمو رئيس الهلال الأسبق الأمير خالد بن محمد من كارثة محققة ستصيب الفريق الكروي الأزرق ما لم يبادر سمو رئيس النادي الأمير سعود بن تركي بإنقاذه من أوضاعه الإدارية المتردية جداً والتي تسببت في ضعضعة الفريق وإضعافه بالأساليب غير المنطقية التي تسير بها الأمور وما سببته من فوضى وضغوط على اللاعبين جراء التعاملات غير المنصفة وغير العادلة وغير الواقعية التي يتعرضون لها.
كما حذَّر سموه في حديثين صحفيين نشرا امس الأول في كل من صحيفتي الاقتصادية وعكاظ من أن هناك لاعبين كباراً في الفريق يتحينون فرصة انتهاء عقودهم لمغادرة النادي والتوقيع لأندية أخرى للانعتاق من حالة الاضطهاد التي يعيشونها مثلما فعل خميس العويران الذي وصف سموه انتقاله بأنه خسارة فادحة على الهلال وذلك بسبب الضغوط التي تمارسها إدارة الكرة عليهم والتي ما عادت تحتمل. ودلل سمو الأمير خالد بن محمد على كلامه بأن اللاعبين يتمنون ان تطول معسكرات المنتخب حالياً لكيلا يعودوا للهلال ويدخلوا في دوامة الضغوط من جديد.
وفي حديثي سموه كشف أن اللاعبين اصبحوا لا يشعرون بالارتياح النفسي لأن ادارة الكرة تحابي وتفرِّق بين اللاعبين وتطبِّق مبادئ الثواب والعقاب على البعض دون الآخر وأن هناك لاعبين ظلموا كثيراً واتخذت بحقهم عقوبات لا يستحقونها، وأن الفوضى اصبحت هي سمة العمل مما انعكس على شكل الفريق ومظهره الذي اصبح فوضوياً وبلا هوية. وطالب الأمير خالد سمو رئيس النادي بعدم الاعتماد على التقارير المرفوعة من ادارة الكرة والأخذ بها في اشارة الى انها لاتعكس الحقيقة والواقع. وذهب سموه لأبعد من ذلك وهو يقول ان ادارة الكرة تتخذ القرارات وتنسبها للرئيس وهو لا يعلم عنها.
حديثا سمو الأمير خالد بن محمد الصحفيان في غاية الأهمية والخطورة، وأنا أعتقد أن سمو الأمير سعود بن تركي ليس وحده المعني بما فيهما بل كل أعضاء الشرف وحتى الجماهير، انطلاقاً من قول سمو الأمير خالد بأن النادي ليس ملك أحد ويجب أن يكون لأعضاء شرفه كلمة مسموعة ودور مؤثر.
فهل يتحرك من يعنيهم الأمر لإنقاذ الزعيم من الخطر المحدق والكارثة القادمة التي نبَّه وحذَّر منها سمو الأمير خالد بن محمد؟
أما أنا ففي رأيي أن الخطر قد وقع والكارثة حلَّت والمطلوب هو إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
|