لايشك أحد بالجهود الجبارة التي تقدمها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد وسمو النائب الثاني للاسلام والمسلمين داخل أرض الرسالة ومهبط ا لوحي أو خارجها في البلاد المختلفة الإسلامية منها وغير الإسلامية رغبة منهم حفظهم الله في نشر الإسلام وتعاليمه وفي حائل تلقى حلقات الذكر الرجالية والنسائية وكذلك المساجد ونواقصها اهتماما خاصا من قبل سيدي أمير المنطقة وسمو نائبه كغيرها من متطلبات ومطالبات هذه المنطقة.
ولكن هناك عدة ملاحظات على بعض المساجد بدون تخصيص نسوقها مع التحية لمدير فرع الأوقاف بالمنطقة الذي نتعشم به ومنه الكثير تجاه ما سوف اذكره والكامنة في اتساخ الفرش المعدة للصلاة بالزيوت وهذا تجده بكثرة في المساجد الموجودة بالصناعية من جراء ملابس العمالة الذين هم بحاجة إلى تغيير ملابسهم المتسخة وقت الصلاة وهذا يتحملها الكفيل ويشترك معه مراقبو (الأوقاف) الذين نسمع عنهم ولا نراهم وكذلك عدم وجود المكيفات الكافية التي ترى بان أماكنها قد أغلقت بالكراتين أو القطع الخشبية وكذلك عدم أو قلة سخانات المياه أضف إلى ذلك إغلاق دورات المياه في كثير من المساجد المتفرقة في الأحياء بحجة عدم وجود المتعهد وهذه الظاهرة اكثر ما يعاني منها العمالة الذين يأتون من أماكن أعمالهم ملبين (حي على الفلاح) ليتفاجئون بعدم وجود المياه مما يضطرهم إلى الطهارة (بالتيمم) أو ذهابهم إلى أحد المنازل القريبة طلباً لماء الوضوء وأهل الخير في هذا البلد كثيرون ولله الحمد ولكن أكثر هؤلاء العمالة يخجل من ذلك أو يصعب عليه الأمر لأمور لانعلمها وكذلك عدم صلاحية بعض دورات المياه من أبواب مكسرة وإضاءة معدومة والمراحيض (أعزكم الله متسخة) أمور كثيرة لاتعكس مطلقا مايقدم من ولاة الأمر تجاه هذا الدين الحنيف كلنا عشم بسعادته (المذكور بالخير) في مجالس المنطقة لتفعيل دور المراقبين الذي نتمنى ان نراهم ولو (للتعرف أو السلام؟؟) والله من وراء القصد.
فهد صالح الضبعان - حائل |