* هراري د ب أ:
انتهت مساء /الاثنين/ في زيمبابوي الانتخابات الرئاسية التي سادتها الفوضى، حيث أمرت حكومة روبرت موجابي بإغلاق مراكز الاقتراع وقامت الشرطة باستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق المئات من الناخبين الذين لم يستطيعوا الادلاء بأصواتهم في المناطق المعروفة بتأييدها للمعارضة.
وكان قد تم تمديد الاقتراع ليوم ثالث بعد صدور حكم قضائي يقضي بذلك من المحكمة العليا، إلا أنه كان ما زال هناك بنهاية يوم الاثنين حوالي ألفين من الناخبين لم يتمكنوا من الادلاء بأصواتهم في المناطق الفقيرة من العاصمة، وردد هؤلاء صيحات «شينجا» (التغيير) التي تتبناها المعارضة.
وردت الشرطة بإطلاق القنابل المسيلة للدموع. وكان وزير الداخلية جون نكومو قد زعم في صحيفة هيرالد الخاضعة لإشراف الدولة أن السلطات قد «اكتشفت خطة كبرى أعدتها حركة التغيير الديمقراطي وبعض المزارعين البيض من أجل إفساد العملية الانتخابية كلها لإعطاء مبرر للتدخل الخارجي».
يذكر أن حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض كان قد حاول دون جدوى الحصول على حكم قضائي آخر بتمديد التصويت ليوم رابع بعد أن فتحت مراكز الاقتراع أبوابها متأخرة خمس ساعات عن الموعد المحدد في بعض المناطق، طبقا لما ذكرته التقارير، في غضون ذلك كثفت الشرطة الزيمبابوية حملتها على حركة التغيير الديمقراطي المعارضة حيث قامت باعتقال اثنين من قياداتها.
كما احتجزت الشرطة أيضا مجموعة من المراقبين والدبلوماسيين الأمريكيين لمدة خمس ساعات.
|