* تحليل: عبدالعزيز القراري رويترز:
تراجعت اسهم التكنولوجيا الامريكية لتجر معها البورصة بشكل عام الى اسفل مع تجدد التحذيرات من ارباح الشركات واساليب المحاسبات، لكن الاسهم الصناعية الممتازة ارتفعت اذ لجأ اليها المستثمرون كملاذ آمن،
واغلق مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا على 12، 1897 نقطة منخفضا 37، 32 نقطة بنسبة 68، 1 في المئة،
لكن مؤشر داو جونز الصناعي اغلق حسب ارقام اولية غير رسمية مرتفعا 11، 21 نقطة بنسبة 20، 0 في المئة الى 35، 10632 نقطة وهو اعلى مستوى اغلاق
منذ اواخر يونيو حزيران عام 2001،
وهبط مؤشر ستاندارد اند بورز 500 الاوسع نطاقا 68، 2 نقطة بنسبة 23، 0 في المئة الى 58، 1165 نقطة ،
وكان الفضل الاول في ارتفاع داو جونز لشركة اي بي ام اكبر صانع لاجهزة الكمبيوتر التي صعد سهمها وحده بنسبة ثلاثة في المئة،
اما السبب في هبوط مؤشر ناسداك فيرجع في المقام الاول الى سهم شركة نوكيا الفنلندية اكبر صانع في العالم لاجهزة الهاتف المحمول التي اعلنت ان ارباحها في الربع الاول من العام قد تحقق الرقم المستهدف ولكن المبيعات اقل من المتوقع مع توقع هبوط مبيعات الشبكات بنسبة تصل الى 25 في المئة، وهبط سهم نوكيا نتيجة لذلك باكثر من ستة في المئة عند الاغلاق،
وقالت شركة لوسنت تكنولوجيز عملاق صناعة معدات الاتصالات ان عائداتها في الربع الاول ستكون اقل من المتوقع وان عودتها الى تحقيق ارباح ستتأخر اكثر لان شركات الاتصالات لم تزل تخفض من انفاقها الرأسمالي، وهبط سهم الشركة عند الاغلاق بنسبة7، 10 في المئة،
وتراجعت الأسهم البريطانية القيادية تراجعا طفيفا لليوم الثاني على التوالي فيما تضررت أسهم قطاعي الاتصالات والتكنولوجيا من جراء القلق ازاء معدلات النمو في القطاعين،
إلا أن الأسهم تحسنت كثيرا عند الاقفال عن اسوأ مستويات هوت اليها خلال جلسة التداول بفضل قفزة اسهم في قطاع تجارة التجزئة بعد بيانات اظهرت قوة الانفاق الاستهلاكي في الشهر الماضي،
وأغلق مؤشر فاينانشال تايمز القياسي المؤلف من اسهم مئة شركة بريطانية كبرى منخفضا 4، 6 نقاط او بنسبة 1، 0 في المئة إلى5، 5252 نقطة بعد ان هبط إلى مستوى منخفض بلغ 6، 5200 نقطة خلال احدى مراحل التداول،
وتسببت الأسهم في قطاع الاتصالات في خسارة المؤشر ثماني نقاط بعد اعلان شركتي نوكيا الفلندية ولوسنت تكنولوجيز الامريكية ان شركات الاتصالات مازالت محجمة عن الانفاق على المعدات،
وانخفض مؤشر نيكي القياسي للاسهم اليابانية الممتازة 62، 2 بالمئة ليغلق على انخفاض للمرة الاولى منذ خمسة ايام بعد اداء خامل لوول ستريت امس لم يعط المستثمرين حافزا يذكر لدفع نيكي لمواصلة مكاسبه بعد ان بلغ امس اعلى مستوياته في سبعة اشهر،
وقال تاتسويوكي كاواساكي مدير معاملات الأسهم في كانياما سيكيوريتيز «المسار الصاعد لا يزال قائما، من الناحية الفنية كانت هناك حاجة للتصحيح ورأي المتعاملون ان اليوم فرصة طيبة لدفع السوق للهبوط قليلا»،
وفقد مؤشر نيكي 97، 311 نقطة توازي 62، 2 بالمئة ليغلق على 33، 11607 نقطة مسجلا اكبر هبوط بالنسبة المئوية منذ 13 ديسمبر كانون الاول،
لكن نيكي لا يزال مرتفعا 23 بالمئة منذ اغلق في السادس من فبراير شباط على ادنى مستوى في 18 عاما،
وهبط سهم ان، تي، تي دوكومو اكبر شركة لاتصالات الهاتف المحمول في اليابان 11، 5 بالمئة إلى 67، 1 مليون ين بعد ان ارتفع امس إلى اعلى مستوى في اربعة اشهر مسجلا 79، 1 مليون ين،
وارتفع الدولار نحو ثلث نقطة مئوية مقابل الين الياباني بعد ان توقف الاتجاه الصعودي للاسهم اليابانية فيما اكدت اليابان قلقها تجاه سرعة ارتفاع الين في الاونة الاخيرة،
كما أذعنت العملة الاوروبية الموحدة لقوة الدولار بصفة عامة واختبرت ادنى مستوى لها هذا الاسبوع حول 8720، 0 دولار فيما اكدت بيانات ان اقتصاد منطقة اليورو انكمش في الربع الاخير من العام الماضي،
ولم تحدث انباء استثمار صندوق معاشات ياباني كبير نحو ثلاثة تريليونات ين في سندات واسهم اجنبية اي تغيير يذكر،
وقال ايان ستانارد خبير العملة في بي، ان، بي باريبا «لعب نيكي دورا كبيرا في صعود الين الاخير وعانى من انتكاسة هذا الصباح»
وتابع «لم يظهر الين تأثيرا يذكر لقرار الحكومة بشأن صندوق المعاشات ونحن نعتقد انه سيظل يحظى بدعم جيد قبل نهاية السنة المالية»،
وانخفض مؤشر نيكي 62، 2 بالمئة بعد ارتفاعه في الآونة الأخيرة مما اضر بالين الذي استفاد من صعود الأسهم اليابانية ليسجل اعلى مستوى له في ثلاثة اشهر مقابل اليورو والدولار،
وفي وقت سابق تأثر الين بتصريحات مسؤول بوزارة المالية هو زيمبي ميزوجتشي إذ قال ان الوزارة تراقب السوق عن كثب وتأكيد وزير الاقتصاد هيزو تاكيناكا ان صعود الين الاخير كان سريعا جدا،
وسجلت العملة اليابانية اعلى مستوي في ثلاثة اشهر لتبلغ 36، 126 يناً مقابل الدولار يوم الخميس الماضي بعد ان قفزت ثمانية ينات في مدة تجاوزت اسبوع بقليل،
وفي منتصف جلسة التعامل الاوروبية انخفضت العملة لادنى مستوى خلال اليوم عند90، 128 يناً مقابل الدولار وانخفض امام اليورو عند 46، 112 يناً،
وانخفض اليورو ربع نقطة مئوية مقابل الدولار نتيجة مخاوف بشأن الميزانية قبل الانتخابات في فرنسا والمانيا في وقت لاحق من هذا العام،
واستقر اليورو قرب ادنى مستوى هذا الاسبوع فيما اظهرت بيانات ان اجمالي الناتج المحلي في منطقة اليورو نزل 2، 0 بالمئة في الربع الاخير مقارنة بالربع السابق وهو اول تراجع في نحو عشرة اعوام،
|