Thursday 14th March,200210759العددالخميس 1 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

فيما وضع الأمير سعود بن نايف حجر الأساس لمشروعي الشركة أمسفيما وضع الأمير سعود بن نايف حجر الأساس لمشروعي الشركة أمس
السعودية العالمية للبتروكيماويات تستثمر ملياري ريال لإنتاج الميثانول والبيوتانديول بالجبيل
الزامل: الإنشاءات تبدأ في غضون ثلاثة أشهر والتشغيل عام 2004م

* الجبيل عيسى الخاطر محمد بن هلال:
نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية رعى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة أمس حفل الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات بمدينة الجبيل الصناعية بوضع حجر الأساس لمشروعي إنتاج الميثانول بطاقة مليون طن في السنة وانتاج البيوتانديول والماليك انهادرايد بطاقة 50 ألف طن سنويا والتي تبلغ استثماراتها الاجمالية حوالي ملياري ريال وكان في استقبال سموه لدى وصوله لمقر الحفل سمو الأمير سعود بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ورئيس مجلس إدارة الشركة السعودية للبتروكيماويات المهندس عبدالعزيز الزامل وعدد من كبار المسؤولين ورجال الأعمال،
وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة بدأ بتلاوة آيات من القرآن الكريم بعد ذلك ألقى رئيس مجلس إدارة الشركة المهندس عبدالعزيز الزامل كلمة رحب فيها بسمو الأمير سعود بن نايف والحضول قال: اننا نحتفل اليوم بوضع حجر الأساس لمشاريع صناعية جديدة وذلك بتوفيق من الله ثم بفضل التشجيع والدعم من لدن خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني، مشيراً إلى ان سياسة حكومة خادم الحرمين الشريفين في المجال الاقتصادي والصناعي قد نتج عنها تطور صناعي ملموس ودليل ذلك ما نعيشه اليوم من نهضة صناعية كبرى، ولا ادل على ذلك من هذه المدينة العملاقة التي نتواجد على أرضها المباركة اليوم،
وبيّن المهندس الزامل ان المرحلة الأولى من مشاريع الشركة تتكون من مصنعين لإنتاج مادة الميثانول ومادة البيوتانديول والماليك انهادرايد بطاقة إنتاجية تزيد عن مليون طن سنويا باستثمارات تقدر ب«2000» مليون ريال، ويشارك في هذين المصنعين شركاء سعوديون وأجانب، ومن المتوقع ان تبدأ الإنشاءات بإذن الله في غضون ثلاثة أشهر وتنتهي في نهاية عام 2004م حيث يبدأ التشغيل،
بعد ذلك ألقى وكيل وزارة الصناعة والكهرباء صالح بن عيد الحصين كلمة نيابة عن معالي وزير الصناعة والكهرباء الدكتور هاشم بن عبدالله يماني رحب فيها بسمو نائب أمير المنطقة الشرقية والحضور وأوضح ان وضع حجر الأساس لهذا الصرح الصناعي خطوة جديدة لتعزيز قدرات المملكة التنافسية عالمياً في مجال الصناعات البتروكيماوية التي هي الآن عند مستويات متقدمة ولله الحمد ويؤكدها حجم الصادرات الذي بلغ «12» ألف مليون ريال في عام 2000م، وقد وصل عدد المصانع الوطنية في مجال الصناعات البتروكيماوية في المملكة إلى «226» مصنعاً تبلغ حجم استثماراتها «109» آلاف مليون ريال، مشيراً انه اتيح لهذه المشاريع تمويل ميسر يصل إلى «785» مليون ريال، ومؤكداً ان هذه الحوافز تعكس سياسة الدولة المستقرة في رعاية المستثمر،
ثم ألقى سمو الأمير سعود بن عبدالله بن ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع كلمة رحب فيها بسمو الأمير سعود بن نايف قال فيها: على الرغم من التقلبات الاقتصادية العصبية التي شهدها ويشهدها العالم بين حين وآخر، إلا ان بلادنا ظلت تواصل مسيرتها بخطوات واثقة نحو المستقبل المشرق بحول الله، ، ولقد كان للاهتمام الكبير والاشراف المباشر اللذين حظيت بهما الهيئة الملكية للجبيل وينبع من لدن القيادة الحكيمة منذ إنشائها وحتى يومنا هذا الدور الأهم في تحقيق الأهداف التي انشئت من أجلها، كما كان للمرونة التي منحت لها من خلال إدارتها الشاملة للمدينتين الصناعيتين دور بارز في نجاحها وتسهيل مهمتها، فعبر مسيرة امتدت لأكثر من عقدين من عمر الزمن استطاعت الهيئة الملكية وبمشاركة العديد من الجهات الحكومية والشركات الصناعية والقطاع الخاص السعودي تحقيق سلسلة من الإنجازات التي ارتقت بمدينتي الجبيل وينبع ومكنتهما من منافسة أرقى المدن الصناعية في العالم بحيث أصبحت الهيئة الملكية تجربة متميزة على المستويين الاقليمي والعالمي مما حدا بالكثير من الدول لمحاكاة تلك التجربة،
وأضاف سموه: اننا في الهيئة الملكية وفي ظل الرعاية السامية والدعم الذي يتزايد بشكل مستمر نجد انفسنا في سباق مع الزمن، فقد كنا منذ عدة أشهر نتحدث عن طلبات الاستثمار الجديدة وان حجمها يبلغ 62 مليار ريال، وما كان بالأمس حديثاً ها هو اليوم واقعاً ملموسا فقد تم بالفعل تسليم أحد عشر موقعاً للقطاع الخاص تبلغ الاستثمارات الخاصة بها ستة وعشرين مليار ريال وتجري الدراسات الخاصة بالاستثمارات الأخرى البالغ حجمها ستة وثلاثين مليار ريال ونتوقع ان يتم تسليم مواقعها قريباً بإذن الله،
وقال سموه: إننا نتطلع إلى المستثمر بعين الشريك الذي لا يمكن بأي حال من الأحوال الاستغناء عنه فالهيئة الملكية تعتبر المستثمرين في المدينتين الصناعيتين الجبيل وينبع من أبرز عوامل النجاح،
وها أنتم يا صاحب السمو تضعون حجر الأساس لأحد مشاريع القطاع الخاص في مجال الصناعات البتروكيماوية «الشركة السعودية العالمية للبتروكيماويات» التي يملكها نخبة من رجال الأعمال السعوديين وأشقائهم الخليجيين حيث خصصت الهيئة الملكية أرض بمساحة مليون متر مربع لاقامة مصانع الشركة عليها، وسيلبي هذا المشروع العديد من المشاريع الأخرى ،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved