Thursday 14th March,200210759العددالخميس 1 ,ذو الحجة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

صرخة أسير في غوانتانامو التقطتها وسائل الإعلام:حرمونا من حقوقنا القانونيةصرخة أسير في غوانتانامو التقطتها وسائل الإعلام:حرمونا من حقوقنا القانونية
واشنطن تعترف بقتل 14 أفغانيا بينهم نساء وأطفال في قصف جوي

  * واشنطن الوكالات:
اعترفت الولايات المتحدة بقتل العديدين من المواطنين الافغان بينهم نساء واطفال واشارت في ذات الوقت الى ان العمليات الحربية التي تقودها في شرق افغانستان والتي قالت انها تستهدف قتل او أسر زعماء مقاتلي القاعدة وطالبان تشرف على الانتهاء.
وقالت القيادة العسكرية المركزية الامريكية ان مقاتلات امريكية هاجمت مركبة في شرق افغانستان قبل اسبوع وقتلت 14 شخصا بينهم نساء واطفال يعتقدانهم كان لهم صلات بانشطة تنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن.
والاعلان المفاجيء عن الحادث الذي وقع يوم الاربعاء الماضي هو اول رواية محددة عن سقوط ضحايا من غير مقاتلي طالبان والقاعدة في الهجمات الجوية والبرية الحالية التي تقودها الولايات المتحدة في منطقة كرديز بشرق افغانستان.
ومنذ بدء الهجمات قبل 11 يوما اكتفي مسؤولو وزارة الدفاع الامريكية بالقول بانها اسفرت عن مقتل مئات من مقاتلي طالبان والقاعدة.
وقالت القيادة المركزية في بيان مقتضب اصدره مقرها في تامبا بولاية فلوريدا يوم الثلاثاء في حوالي الساعة 0120 بتوقيت شرق الولايات المتحدة «0620 بتوقيت جرينتش» من صباح السادس من مارس قصفت مقاتلات امريكية مركبة كانت تسير وحدها قرب شيكين في جبال شرق افغانستان.
واضاف البيان قائلا: المركبة كانت مسافرة من ملاذ مشتبه به للقاعدة مجاور لمنطقة العمليات الحالية. واسفرالهجوم عن وفاة 14 شخصا وجرح شخص. معظم القتلى من الرجال لكن بعضهم نساء واطفال.
وقال البيان ان الجريح طفل نقل الى مستشفي عسكري لتلقي رعاية طبية عاجلة وانه الآن في حالة مستقرة.
واضاف بيان القيادة المركزية قائلا: منطقة شيكين ملاذ مشتبه به للقاعدة وطالبان والافراد الذين كانوا في هذه المركبة من المعتقد انهم لهم صلات بانشطة القاعدة.
  ورفضت وزارة الدفاع الامريكية مرارا تقديم اي عدد محدد للضحايا بين افراد القاعدة وطالبان في «عملية اناكوندا»التي بدأت في الاول من مارس آذار ضد مئات من مقاتلي طالبان والقاعدة الذين اعادوا تجميع انفسهم. واعلنت وزارة الدفاع الامريكية من جانب آخر ان مهمة قواتها الرئيسية في افغانستان هي اعتقال او قتل جميع زعماء شبكة القاعدة وزعماء نظام حكم طالبان الذين مازالوا فارين.
وقال مسؤولون في الوزارة ان المعركة مستمرة شرقي افغانستان وانها على وشك الانتهاء فيما لا يزال بضع مئات من مقاتلي طالبان متحصنين في الجبال وان آخرين قد قتلوا في المعركة.
ومن المتوقع ان يجتمع مجلس افغاني اعلى في يونيو المقبل لاختيار حكومة انتقالية جديدة تمهيدا لاجراء انتخابات عامة واعلان القواعد الخاصة بتشكيل المجلس خلال اسبوعين.
ويقول دبلوماسي امريكي سابق في كابول ان ايران وباكستان تحاولان تحقيق مكاسب من وراء مؤتمر المجلس الاعلى وان هناك ثلاث فئات يجري تشكيلها حاليا.
واضاف في تصريح لاذاعة صوت امريكا يريدون حلا سياسيا افغانيا خالصا بدون تدخل من الخارج.. وان الولايات المتحدة بحاجة الى ان تكون يقظة لأي محاولة باكستانية او ايرانية للتدخل في الصراعات السياسية الافغانية.
ومن جانب آخر صرخ معتقل من بين 300 عضو في تنظيم القاعدة وحركة طالبان الافغانية محتجزين في قاعدة خليج جوانتانامو البحرية الامريكية في كوبا معربا عن احتجاجه لوسائل الإعلام وقال: إننا ابرياء وحرمنا حقوقنا القانونية.
وقال مسؤولون عسكريون يوم الثلاثاء ان المعتقل الذي صرخ مساء يوم الاثنين اثناء مرور سيارة تقل صحفيين هو احد سجينيين ما زالا مضربين عن الطعام وهو اضراب بدأ بعدد اكبر من السجناء منذ اسبوعين.
وقال الميجر ستيف كوكس المتحدث العسكري ان هذا هو اول اتصال واضح وعلني منذ ان بدأ السجناء يصلون الى القاعدة من شهرين بالرغم من ان بعضهم صرخ اوقام باشارات اثناء مرور سيارات يستخدمها الجيش لنقل الصحفيين الزائرين في شتى انحاء القاعدة.
ووقف السجين وصرخ اثناء توقف السيارة قرب الزنازين وكانت صحفية من راديو «سي.بي.سي» الكندية قد وضعت ميكروفونا على حافة نافذة السيارة.
وقال الرجل: اننا مضربون عن الطعام من 14 يوما ولا احد يهتم... نود ان يسمع العالم بنا. اننا ابرياء هنا في هذا المكان. حرمنا من حقوقنا القانونية ومن ثم لا يعلم احد شيئا عنا.. هل بامكانكم ابلاغ العالم بنا.
ويوجد في القاعدة 300 سجين احتجزوا اثناء الحرب التي قادتها الولايات المتحدة ضد افغانستان. واثارت الطريقة التي يعاملون بها في المعسكر انتقادات من بعض الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة وجماعات حقوق الانسان كما تزايد القلق لان واشنطن لم تمنحهم وضع اسرى الحرب الذي يمنحهم حقوقا محددة بما في ذلك الافراج عنهم على الفور عند انتهاء الصراع.
وقال كوكس ان الرجل الذي صرخ يوم الاثنين احد اثنين يرفضان الطعام منذ الاول من مارس آذار في اضراب عن الطعام بدأ بمشاركة نحو 200 فرد في اول احتجاج من السجناء.
وذكر المسؤولون انهم لن يتركوا السجناء يموتون جوعا وقال كوكس انه اذا لزم الامر فان اطباء المعسكر قد يضطرون الى تغذيتهم عبر الاوردة. وقام الاطباء بالفعل بحقن بعض السجناء المضربين عن الطعام بسوائل مغذية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved