* المنامة أ.ف.ب:
تلقى اهالي اثنين من البحرينيين المعتقلين في غوانتانامو وافغانستان رسالتين من الأسيرين اللذين اكد احدهما انه لا يعرف سبب اعتقاله وأنه تلقى وعدا من الامريكيين بالافراج عنه فور انتهاء التحقيقات.
وقال مصدر بحريني امس الاربعاء ان احدى الرسالتين وصلت من احد ثلاثة بحرينيين اسرى في غوانتانامو والثانية من احد ثلاثة آخرين معتقلين في افغانستان.
وكان مصدر في وزارة الخارجية البحرينية اعلن في التاسع من آذار/مارس الجاري أن هناك ثلاثة مواطنين بحرينيين معتقلين في قاعدة غوانتانامو الامريكية في كوبا وثلاثة آخرين يحتمل ان يكونوا معتقلين في افغانستان.
وقال المصدر الذي طلب عدم كشف هويته في حديث لوكالة فرانس برس ان الرسالتين وصلتا الى اهل المعتقلين اللذين لم يذكر اسماهما عن طريق الصليب الاحمر الدولي في الايام الماضية.
وقد اكد المعتقل في افغانستان في رسالته انه اسير لدى الحكومة الامريكية في افغانستان (...) وفي صحة جيدة حسبما ذكر المصدر الاسلامي نقلا عن احد ذوي الاسير.
أما الاسير الثاني فقد اكد في رسالته الى احد اخوته انه موجود لدى القوات الامريكية (في غوانتانامو) للتحقيق ولست ادري لماذا وعلى اي شيء، مؤكدا ان الامريكيين قالوا له انه مجرد تحقيق وتحر للمعلومات عني.واضاف: ان الامريكيين قالوا إنهم سيوصلوننا الى بلادنا بعد انتهاء التحقيقات.
من جهة اخرى أعلن وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ان القوات الامريكية تحتجز مواطنا قطريا في قاعدة غوانتانامو في كوبا.
واكد الشيخ حمد في حديث لصحيفة «الرأي العام» الكويتية امس الاربعاء ان العلاقات بين قطر والولايات المتحدة مبنية على أساس واضح وصريح، مشددا على اهمية الوجود الامريكي في المنطقة لتحقيق الاستقرار فيها.
وقال وزير الخارجية القطري ان العلاقة مع الولايات المتحدة مبنية على أساس واضح. نحن نتكلم معهم بكل صراحة كأصدقاء ويفضلون الكلام الصريح على المجاملات.
وردا على سؤال عن مدى تأثير الاعتداءات التي استهدفت الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر على العلاقات بين قطر وواشنطن. قال الشيخ حمد ان الامريكيين «يعتقدون ان سوء الفهم الذي حدث بعد 11 ايلول/سبتمبر وما حصل بينهم وبين دول مجلس التعاون فيه مجاملات».
|