|
|
|
نحن جميعا نؤمن أن ما حدث في المدرسة 31 بمكة المكرمة وما نتج عنه من وفيات وإصابات كان قضاء وقدرا وأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا وما أخطأنا لم يكن ليصيبنا، ولكن هذا لا ينفي عدم الحرص والاهتمام والأخذ بالاسباب والحذر من أي طارىء قد يحدث لأي سبب كان، فقد رأينا ما كانت عليه حال تلك المدرسة المتهالكة من السوء وعدم وجود وسائل الأمن والسلامة فضلا عن احتوائها على ما يربو على 800 طالبة، فهذه واحدة من آلاف المدارس التي قد يوجد بها ما هو أسوأ منها حالا ولكن الله ستار رحيم، وربما كانت هذه الكارثة جرس إنذار وناقوس تحذير لإعادة النظر في واقع المدارس بنين وبنات. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة] |