مازِلتُ أُضْحِك إبلي كُلما نَظَرتْ
إلى من اخْتَضَبَتْ أخفافُها بدَمِ
أَسِيرُها بين أصْنامٍ أُشَاهِدُها
وَلا أُشَاهِدُ فيها عِفَّةَ الصَّنَمِ
حتى رَجَعْتُ وأقلامي قَوائلُ لي
المجدُ للسَّيْفِ ليس المجْدُ لِلْقَلَمِ
اكتُبْ بِنَا أَبَداً بعدَ الكِتَابِ بِهِ
فإنَّما نحنُ للأَسْيافِ كالخَدَمِ