Sunday 17th March,200210762العددالأحد 3 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

برعاية سمو ولي العهد اليوم ، ، بدء فعاليات الندوة الدولية (الإسلام وحوار الحضارات)برعاية سمو ولي العهد اليوم ، ، بدء فعاليات الندوة الدولية (الإسلام وحوار الحضارات)
تهدف الندوة إلى توضيح المفاهيم الإسلامية لتعامل الإسلام مع الحضارات الأخرى
التويجري: موضوع الندوة حظي بأهمية متزايدة على الساحة الدولية خلال الأعوام القليلة الماضية

  تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني والرئيس الاعلى لمجلس ادارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة، تنطلق فعاليات الندوة الدولية (الإسلام وحوارالحضارات) التي تنظمها المكتبة في الفترة من 3 6 محرم 1423ه الموافق 17 20 مارس 2002م بقاعة الانشطة الثقافية بالمكتبة،
وتهدف الندوة الى التعريف بمبدأ الحوار في الإسلام وبيان الأسس والمبادىء التي يقوم عليها الحوار الحضاري وتوضيح موقف الإسلام من الحضارات الاخرى باعتباره رسالة عالمية للناس أجمعين كما تمد الندوة جسرا جديداً للتواصل بين الحضارات والثقافات، وتبرز قيمة الإسلام الداعية الى التعاون والتعايش السلمي والتفاهم بين البشر بما يحقق مصلحة الجميع، وقد أثنى معالي الاستاذ عبدالعزيز بن عبدالمحسن التويجري نائب رئيس الحرس الوطني المساعد ونائب الرئيس الاعلى لمجلس ادارة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة على مبادرة المكتبة باقامة الندوة الدولية: (الإسلام وحوار الحضارات) برعاية صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الاعلى لمجلس ادارة المكتبة ضمن برنامجها الثقافي لهذا العام وتبنيها فكرة الندوة واقامتها مبرزاً أهداف الندوة التي تشمل تجلية مفهوم الحوار بين الحضارات باعتباره بديلاً موضوعيا وإيجابيا لطرح الصدام والصراع بين الحضارات والثقافيات ،
وتوضيح مبدأ الحوار والتواصل في الإسلام والقيم والمبادىء التي يجب ان يستند اليها الحوار بين الحضارات حيث تكرس المكتبة جهودها لتوضيح المفاهيم الاساسية لتعامل الإسلام مع الحضارات الاخرى والتأكيد على أن الإسلام دين الحوار والتواصل مع الحضارات الاخرى ومحاولة ازالة بعض المفاهيم الحاطئة والمغلوطة وكذا الصورة النمطية للاسلام والمسلمين في وسائل الاعلام الغربية، وأكد معاليه على أهمية الندوة في وقتنا الحاضر حيث بات موضوع الندوة (حوار الحضارات) من الموضوعات التي تحظى بأهمية متزايدة على الساحة خلال الاعوام القليلة الماضية وبات مطروحاً بقوة على جدول معظم أعمال المؤتمرات والمنتديات الدولية سواء السياسية او الثقافية أو الاقتصادية مشيراً الى اعلان الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2001م عاماً لحوار الحضارات،
وأبدى التويجري تفاؤله بعطاء الندوة ونتائجها مؤكداً حاجة العالم أجمع الى التحاور والتواصل والتفاهم على أسس سليمة وندية كاملة دون تجاهل طرف للطرف الآخر ودون تعال مقصود أو إرهاب داعياً الباحثين والمشاركين في الندوة الى تناول موضوع الحوار بين الحضارات والتعمق نحو دراسة ومعرفة الأسس التاريخية والثقافية والعلمية التي نبعت منها الحضارات المتنوعة موضحاً ان المملكة العربية السعودية قد جسدت موطن الحضارات القديمة والعريقة، باعتبارها قبلة للمسلمين ومهبطا للإسلام الذي امتد كدين ومنهج حياة وعقيدة سمحة ليس لشعوب الارض العربية فقط وإنما للعديد من بقاع المعمورة قاطبة وانطلاقا من العادات والتقاليد العربية الاصيلة التي استمدت سماتها من مبادىء القرآن وأسس الثقافة الإسلامية الحنيفة، مشيراً الى حرص المملكة منذ أسسها الملك عبدالعزيز آل سعود طيب الله ثراه على التوحيد وسار على نهجه أبناؤه البررة من بعده حتى جاء هذا العهد الزاهر، ، عهد خادم الحرمين الشريفين، وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني أيدهم الله على تفعيل البرامج التعليمية والثقافية الهادفة الى ترسيخ القيم الإنسانية والأخلاقية الكريمة لدى أبنائها وكذا مبادى احترام عادات وتقاليد الشعوب الاخرى، وفي هذا الخصوص أشار سعادته الى ان المملكة العربية السعودية تحرص دائما على تفعيل الحوار بين الحضارات بما يسهم في شرح تعاليم الدين الحنيف وبيان المبادىء التي يتضمنها،
واختتم معالي نائب رئيس الحرس الوطني المساعد ونائب الرئيس الأعلى لمجلس ادارة المكتبة تصريحه بقوله: ان الرعاية الكريمة لسمو ولي العهد الامين حفظه الله لفعاليات هذه الندوة التي تقيمها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض يأتي تواصلا في النهج الطيب من قيادتنا الحكيمة لدعم أية جهود تبذل من قبل المجتمع الدولي لسبل تعزيز الحوار بين الحضارات والتوافق في المفاهيم ما بين الحضارات وثقافات الشعوب المختلفة التي تمثل جميعاً الإرث الجماعي والمشترك للإنسانية بلا استثناء من اجل تعزيز الأمن والسلام الدوليين ومفاهيم التكافل والتسامح والتفاهم والتضامن بين الشعوب مشيراً الى أن رعايته حفظه الله لفعاليات هذه الندوة الدولية (الإسلام وحوار الحضارات) تعطي بإذن الله دعماً قوياً لنجاحها حيث تسعى المكتبة من خلالها الى بيان مفهوم الحوار وتوضيح المفاهيم الاساسية لتعامل الإسلام مع الحضارات الاخرى والتأكيد على ان الإسلام دين الحوار والتواصل مع الحضارات بإرسائه للقيم والمبادىء التي يجب ان يقوم عليها الحوار ،

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved