قال معالي د، عبدالله بن محمد الفيصل ان ندوة الإسلام وحوار الحضارات فرصة لتأسيس خطاب واقعي لصياغة العلاقة الحضارية بين المسلمين والغرب،
وأضاف: أن الندوة التي تقيمها مكتبة الملك عبدالعزيز العامة في الفترة من 3 6 محرم 1423ه تمثل نهجاً اصيلاً لقادة هذه البلاد،
وأثنى معاليه على مبادرة مكتبة الملك عبدالعزيز العامة برعاية وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس الحرس الوطني والرئيس الأعلى لمجلس إدارتها، واعتبر احتضان المملكة للندوة دلالة على عمق اهتمام المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز بالاحتياجات الاساسية والأمور الجوهرية للأمة وتواصلاً مع دوره أيده الله في دعم مثل هذه اللقاءات الحضارية، ، منوهاً بالإعداد الجيد للندوة والطاقات العلمية العالية من العلماء الضالعين الذين استقطبتهم لتخرج بهذا المستوى المشرف الذي هي عليه الآن وثمن الجهود التي بذلت في التجهيز والإعداد للندوة مشيداً بالبحوث العلمية الجادة،
وأبدى الدكتور عبدالله الفيصل تفاؤله بعطاء الندوة ونتائجها، مؤكداً حاجة العالم الإسلامي إلى مثلها في هذا العصر الذي خيم عليه الصراع والتناحر، مبيناً ان ما احوج العالم إلى الحوار والتفاهم والتواصل بعيداً عن التضاد والصراع الحضاري، داعياً إلى تأسيس خطاب واقعي لصياغة العلاقة الحضارية بين المسلمين والغرب، يستند إلى النفع المتبادل واحترام ثقافة الآخر والعمل سويا لخير الإنسان والإنسانية لتشكيل أرضية للمصارحة،
ودعا الجميع أفراداً ومؤسسات للفكر والحوار نحو تعميق ذلك لضمان تكاملها لا تنافرها، ودعا الله سبحانه وتعالى ان يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وبمؤازرة ولي عهده الأمين وصاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء حفظهم الله جميعاً ،
|