Sunday 17th March,200210762العددالأحد 3 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

الإصدار النهائي في مايو القادمالإصدار النهائي في مايو القادم
صن تطرح نسخة تجريبية جديدة من ستار أوفيس

  * القاهرة مكتب الجزيرة عبد السلام لملوم:
طرحت شركة صن مايكروسيستمز نسخة تجريبيه جديدة من برنامجها المكتبي المعروف باسم (ستار أوفيس) الذي تسعي من خلاله الى منافسة برنامج أوفيس الذي تنتجه مايكروسوفت.
وقد أدخلت الشركة مجموعة من الإضافات والتعديلات الجديدة على البرنامج في نسخته الجديدة التي تحمل رقم 0.6 أتاحته بالمجان لجميع مستخدمي أنظمة تشغيل ويندوز 95 و 98 و 2000 وأنظمة لينكس وسولاريز تمهيدا لطرحة في صورته النهائية على نطاق تجاري واسع أوائل مايو القادم.
وقد أشاد خبراء البرمجيات بالتعديلات التي أدخلت على البرنامج وجعلته اكثر قبولا وجاذبية للمستخدمين عن الإصدار التجريب الأول لكنهم أكدوا انه مازال بحاجة الى مزيد من التطوير حتى يصبح قادرا على المنافسة الجدية مع أوفيس مايكروسوفت و أعربوا عن أملهم في أن تعالج شركة صن أوجه القصور الواضحة في البرنامج وعلى رأسها عدم وجود قاعدة بيانات أساسية تربط بين التطبيقات المختلفة له بالإضافة الى عدم توافقه مع بعض تطبيقات أوفيس مايكروسوفت وعدم قيام الشركة حتى الآن بتطوير نسخة خاصة لأنظمة تشغيل ماكنتوش.
وأكد الخبراء أن نجاح صن في علاج بعض المشكلات التي يعاني منها البرنامج ربما يتيح لها إمكانية اقتطاع نسبة معقولة من حصة مايكروسوفت وأرباحها في سوق البرامج المكتبية إذا ظهر الإصدار النهائي بصورة جيدة تغري بعض المستخدمين بالتحول عن استخدام برنامج أوفيس بحثا عن برنامج اقل تكلفة وهو ما يتوافر في ستار أوفيس الذي تعتزم صن طرحة للبيع في الأسواق بسعر لا يتجاوز نسبة30% فقط من سعر برنامج أوفيس مايكروسوفت ويصل حجم النسخة التجريبية الجديدة من سترا أوفيس الى 80 ميجا بايت وتستغرق عملية تحميلها من موقع شركة صن مايكروسيستمز عدة دقائق بشرط توافر مودم لاتقل سرعته عن 56 كيلو بايت في الثانية.
أما النسخة الكاملة التي تعتزم طرحها للبيع فيصل حجمها الى 240 ميجا بايت وفي حالة قيام المستخدم بتنصيب الحد الأدنى من تطبيقات البرنامج فإنه يحتاج الى مساحة حرة على القرص الصلب تصل الى 158 ميجا بايت في حين أن تنصيب الحد الأدنى من برنامج أوفيس مايكروسوفت يحتاج الى مساحة حرة لا تقل عن 210 كيلو بايت وهي ميزة جيدة يجب أن تحسب لبرنامج ستار أوفيس وهناك ميزة أخرى في هذا البرنامج وهي إمكانية تبادل الملفات مع أي جهاز يستخدم أنظمة وسولاريز ولينكس وهو ما لا يوفره أوفيس مايكروسوفت ويتضمن ستار أوفيس عدة تطبيقات مشابهة في وظائفها مع أوفيس مايكروسوفت وان اختلفت الأسماء وعلي رأسها برنامج الكاتب (Writer) الذي يعادل برنامج وورد وبرنامج كالك (Calc) الذي يقوم بمهام حسابية مشابهة لبرنامج اكسل وهناك أيضا برنامج امبرس (Impress) الذي يستخدم في تصميم العروض بطريقة مشابهة لبرنامج باور بوينت وحرصت شركة صن مايكروسيستمز على تعويض بعض النواقص التي يعاني منها البرنامج من خلال إدخال مجموعة من الحيل التقنية التي تغري المستخدمين باقتنائه واستخدامه وعلى رأس هذه الحيل قاعدة تصميم ملفات (XML) التي تتيح للمستخدمين إمكانية تصميم ملف بيانات مكون من 200 صفحة ورغم ذلك لا يزيد حجمه عن 135 كيلو بايت في حين أن تصميم ملف يتضمن نفس عدد الصفحات من خلال برنامج وورد يصل حجمه الى 477 كيلو بايت أي اكثر من ثلاثة أضعافه تقريبا علاوة على أن قاعدة تصميم ملفات (XML) توفر للمستخدمين تبادل الملفات عبر شبكة الإنترنت أو شبكات (LAN) بصرف النظر عن نظام التشغيل المرسل أو المستقبل باستثناء نظامي ويندوزXP وماكنتوش زمن بين الإضافات الجديدة التي أدخلتها الشركة الى ستار أوفيس إمكانية البحث واستعراض المستندات قبل طباعتها وإرسالها بالبريد الإلكتروني من نفس البرنامج ويدعم البرنامج بعض اللغات الأسيوية ذات الكثافة السكانية العالية مصل الصينية واليابانية والكورية بالإضافة الى إمكانية تصحيح البيانات والمعلومات لغويا وإملائيا من خلال مصحح يدعم عدة لغات عالمية ويعمل بشكل تلقائي عند حدوث أي خطأ من المستخدم بحيث يمكن تصحيحه قبل تجاوزه كما أن هناك خاصية الترجمة الدقيقة لبعض الكلمات والمصطلحات من خلال قاموس يدعم عدة لغات ويرى الخبراء أن برنامج ستار أوفيس يمثل فرصة جيدة لأصحاب المكاتب الصغيرة وطلاب الجامعات الذين يبحثون عن برنامج يؤدي مهامهم المكتبية اليومية بأقل تكلفة ممكنة.
أما رجال الأعمال والشركات التجارية والمؤسسات الضخمة فلن يكون لديها أي مبرر قوي يدفعها للتحول عن استخدام برنامج أوفيس مايكروسوفت لصالح ستار أوفيس .

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved