* برشلونة الوكالات:
جدد الاتحاد الأوروبي في إعلان أصدره في ختام قمته في مدينة برشلونة الاسبانية مساء الجمعة مساندته مقترحات صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني للسلام وأكد على ضرورة استئناف المفاوضات بهدف التوصل إلى حل «قائم على قرارات مجلس الأمن 242 و338 و1397».
و اعتمد الاتحاد الأوروبي إعلانا يدعو إلى تطبيق «عاجل» لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1397 الذي يشير إلى دولة فلسطينية، ولرفع كل القيود المفروضة على تحرك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وجاء في الاعلان الذي اعتمده رؤساء الدول والحكومات للاتحاد الأوروبي في آخر عشاء عمل «إن القرار 1397 يجب أن ينفذ بشكل عاجل وخاصة دعوته لوقف فوري لكافة أشكال العنف بما فيها أعمال الإرهاب والاستفزاز والتدمير».
وكان مجلس الأمن الدولي تبنى مساء الثلاثاء بمبادرة من الولايات المتحدة القرار رقم 1397 حول الشرق الأوسط يذكر للمرة الأولى «دولة فلسطينية» مشيرا إلى «رؤية لمنطقة تعيش فيها دولتان، إسرائيل وفلسطين، جنبا إلى جنب داخل حدود معترف بها وآمنة».
وأخذ الاتحاد الأوروبي علما بقرار الحكومة الإسرائيلية «تحرير» الرئيس عرفات بيد انه «يطلب على الفور رفع كافة أشكال التضييق التي لا تزال مفروضة على حرية حركته» بحسب الإعلان الذي أتى في صفحتين من 13 نقطة.
وفي تصريح صحافي قال وزير الخارجية الاسباني جوزب بيكيه «لا يجب أن ننتظر قمة جامعة الدول العربية في بيروت «في نهاية آذار مارس» كي يستعيد عرفات حريته».
وطالب الاتحاد إسرائيل «بسحب فوري لكافة قواتها العسكرية من المناطق المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني وأن تتوقف عن التصفيات الجسدية في إطار غير قانوني، وترفع الحواجز والقيود وتجمد المستوطنات وتحترم الشرعية الدولية».
وكان مشروع قرار يشير بهذا الخصوص إلى اتفاقية جنيف ولكن هذه الفقرة حذفت من الصيغة النهائية وامتنع بيكيه عن إعطاء تفسير حول هذه النقطة مكتفيا بالقول إن النص «واضح بما فيه الكفاية».
وأدانت الدول الخمس عشرة استخدام إسرائيل القوة بشكل مفرط، ولكنها تخلت عن ادانة «السياسة الهادفة إلى ضرب الفلسطينيين بشكل أقوى» بعد أن أسقطت هذه الجملة من الصيغة النهائية للاعلان.
وأشار هذا الاخير إلى «المسؤولية الكاملة للسلطة الفلسطنية في مكافحة الإرهاب بكل الوسائل المشروعة الموضوعة تحت تصرفها». وأعرب الأوروبيون أيضا عن رغبتهم في أن يتعاون الطرفان بهدف تطبيق فوري لخطة ميتشل والتوصيات الواردة في تقرير ميتشل والتي تنص خصوصا على وقف لإطلاق النار.
ويطالب قرارا الأمم المتحدة رقما 242 و 338 بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة والبدء في مفاوضات بين الأطراف المعنية «فورا وبالتزامن مع وقف إطلاق النار».
|