* لقاء : سلطان المواش
أكد مدير عام صندوق التنمية العقاري الأستاذ حسن بن محمد الجمل بأن الصندوق قام بتعديل الدفعات المقدمة للمستفيدين من الصندوق أثناء حصولهم على القرض وخاصة الدفعة الثالثة منه وذلك بترحيل جزء منها إلى الدفعة الرابعة وذلك بهدف التخفيف على المقترضين الذين كانوا غالباً ما يشتكون من عجزهم عن تنفيذ بعض الأعمال في هذه المرحلة من عملية إنشاء مبانيهم.
وأشار الجمل في لقاء مع الجزيرة إلى أن الصندوق قد حقق ولله الحمد أهدافه المتمثلة في المساعدة على تأمين المساكن الصحية واللائقة للمواطن في كل مكان.
وأن التوجيهات الكريمة دائمة التركيز على ضرورة الوصول للمواطنين في أماكن تواجدهم حيث وصلت خدمات الصندوق إلى 3700 مدينة وقرية وهجرة حتى الآن، كما تحدث عن جل ما يهم المقترضين والمتعاملين مع الصندوق فإلى نص اللقاء:
تحدث مدير عام الصندوق في البداية عن إنشاء الصندوق وقال إنه أنشئ عام 1394ه وبدأ نشاطه بداية العالم المالي 1395/1396ه ومنذ ذلك الوقت ودوره في مجال التنمية العقارية كان ولا يزال مواكباً للنهضة الشاملة التي تعيشها المملكة وقد قدم منذ إنشائه وحتى الآن «458 ألف» قرض بقيمة إجمالية بلغت «120 ألف» مليون ريال ساهمت في بناء حوالي 550 ألف وحدة سكنية هذا ما يتعلق بقروض المساكن الخاصة والتي استفاد منها بالدرجة الأولى المواطنون من ذوي الدخول المتوسطة والمحدودة، أما قروض الاستثمار فقد قدم الصندوق «2488» قرضاً بقيمة إجمالية بلغت «5180» مليون ريال نتج عنها إيجاد «29390» وحدة سكنية و 5159» معرضا تجارياً و «2857» مكتباً. وأشار إلى أن حجم القروض صاحبه تطور نوعي من حيث حجم وتصميم المباني وملاءمتها للأسر السعودية والاهتمام بالجوانب الصحية.
تأمين المساكن الصحية
ü يلاحظ المواطن الشمولية في قروض الصندوق وهذا يحسب للصندوق كجهاز يهتم بالمواطن أينما كانت إقامته هل لنا أن نعرف عدد المدن المشمولة بخدماته؟
من أهم أهداف الصندوق المساعدة على تأمين المساكن الصحية واللائقة للمواطن السعودي في كل مكان، والتوجيهات الكريمة دائمة التركيز على ضرورة الوصول للمواطنين في أماكن تواجدهم في مختلف أنحاء المملكة وتحقيق رغباتهم. لذا لا غرو أن تمتد خدمات الصندوق لتشمل ما يزيد على «3700» مدينة وقرية وهجرة، وهذا الرقم جعل من مشاهدة الأحياء الحديثة والنموذجية مشاهد مألوفة لدى الجميع سواء في القرية أو المدينة على حد سواء مثمنين لولاة الأمر اهتمامهم الكبير ودعمهم اللامحدود للصندوق.
ü في إطار دعم ولاة الأمر حفظهم الله حملت ميزانية هذا العام دعماً مميزاً حظي به الصندوق حيث تم رصد مبلغ «3000» مليون ريال هل لنا أن نعرف كيف سيوجه هذا الدعم؟
كما ذكرت في إجابة سابقة فإن الصندوق يحظى بالكثير من الدعم والرعاية والاهتمام من ولاة الأمر حفظهم الله ويجيء هذا لارتباطه المباشر بالمواطنين ومساعدته لهم على تحقيق رافد من أهم روافد الاستقرار الأسري، لذا نجد أن توجيهات خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله تؤكد على دعم الصندوق لاستمرار تدفق قروضه فالدعم الذي حظي به الصندوق هذا العام سيساهم مع موارد الصندوق الذاتية في زيادة القروض التي يقدمها، ومن المتوقع بإذن الله أن يرتفع عدد القروض التي سيقدمها الصندوق هذا العام إلى حوالي «000.12» قرض.
ü وجه سمو ولي العهد المعظم باقتطاع نسبة 50% من مستحقات المباني المؤجرة على الدولة لصالح الصندوق لمن عليهم أقساط مستحقة، هل لهذا التوجيه دور في دعم موارد الصندوق؟
إن توجيه صاحب السمو ولي العهد نائب رئيس المجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بالاكتفاء بحسم نسبة 50% من إيجارات المباني المؤجرة للدولة لتسديد مستحقات الصندوق جاء مراعاة لظروف بعض المواطنين الذين يعتمدون على ما يحصلون عليه من قيمة الإيجارات لتلبية احتياجاتهم علماً بأن هناك عدداً من المقترضين المؤجرين راجعوا الصندوق وطلبوا حسم جميع مستحقات الصندوق من قيمة الإيجارات التي تتحق لهم.
ü لوحظ في الآونة الأخيرة تغيير نظام صرف الدفعات وتحرير شهادات الإنجاز، لماذا يقيد المواطن بذلك خاصة وإن ترتيب الدفعات سابقاً كان مناسباً للمقترضين؟
التغيير المهم والجوهري الذي أجراه الصندوق كان على مواصفات البناء حيث تم اعتماد مواد البناء الحديثة التي شاع استخدامها لدى المواطنين بدلاً من المواد القديمة التي قل استخدامها وهذا لا يعني عدم قبول أي من المواد القديمة في حالة استخدامها إنما يتم تقييمها على ضوء ما يشابهها من المواد الحديثة المعتمدة، ومن أهم التعديلات التي أدخلت على مواصفات البناء اعتماد العزل الحراري الذي أصبح مطلباً وطنياً. وقد تطلب ذلك بالطبع إعادة طباعة استمارات المواصفات وعقود القروض وشهادات الإنجاز، أما التعديل الذي أجراه الصندوق على نظام صرف الدفعات فيتمثل فقط في تقليل متطلبات الدفعة الثالثة بترحيل جزء منها إلى الدفعة الرابعة والهدف منه التخفيف على المقترضين الذين كانوا غالباً ما يشتكون من عجزهم عن تنفيذ جميع متطلباتها.
|