Sunday 17th March,200210762العددالأحد 3 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مسؤولو ومواطنو الطائف:مسؤولو ومواطنو الطائف:
توجيه ولي العهد بشأن المدارس وثيقة مهمة للعمل الإداري عامة

* الطائف عليان آل سعدان وسعيدان الوذيناني:
لقي توجيه صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس اللجنة الوزارية العليا للتعليم بشأن تشكيل لجنة برئاسة سمو النائب الثاني للتحقيق والوقوف على الأسباب التي أدت إلى وقوع الحادث المؤسف التي تعرضت له إحدى مدارس البنات في مكة المكرمة أصداء واسعة لدى المسؤولين والمواطنين في كل مناطق المملكة الذين اعتبروا هذا التوجيه من سموه يقضي على السلبيات والتهاون في أداء المسؤوليات ليس على مستوى القطاع التعليمي فحسب وإنما في كافة المجالات.
وأكد الجميع أن هذه الرسالة يجب أن يسمعها ويفهمها جيدا الجميع بدون استثناء نظرا لما تمثله هذه الرسالة الهامة من أهمية بالغة جدا في حياة المواطنين بصورة عامة.
وتحدث معالي محافظ الطائف فهد بن عبد العزيز المعمر وقال: في حقيقة الأمر ليس غريبا والأمير عبد الله بن عبد العزيز رجل متابع لكل كبيرة وصغيرة في هذا الوطن ويعمل وفقا لتوجيهات أخيه خادم الحرمين الشريفين لكل ما من شأنه رفاهية وخدمة أبنائه المواطنين في عموم مناطق المملكة ويتعب ويسهر كثيرا من أ جل تحقيق هذه الأهداف ولا يرتاح له بال إلا إذا شعر السعادة تغمر غيره قبل أن تصله، وحادثة حريق المدرسة في مكة المكرمة التي راح ضحيته 14 طالبة من بناتنا لا شك أن سموه الكريم يتطلع إلى القضاء وبشكل نهائي على كل السلبيات التي أدت إلى وقوع مثل هذا الحادث وما نتج من تداعيات وبقدر ما كان هذا الحادث مؤلما ومفزعا للجميع بما فيهم ولاة الأمر حفظهم الله فقد حرصت الدولة أيدها الله التي وقفت على هذا الحادث وتداعياته من خلال تكليف صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة بالوقوف على هذا الحادث فورا ورفع التقرير العاجل للقيادة حول ما حدث وأسبابه لاتخاذ الخطوات اللازمة التي تحول بإذن الله دون وقوع مثل ذلك مستقبلا، وجاءت توجيهات وتعليمات الأمير عبد الله بن عبد العزيز لأخيه الأمير سلطان في هذا الأمر واضحة جدا بعثت في قلوب المواطنين الدفء والطمأنينة على أبنائه وبناتهم.
كما وصف سعادة مدير التعليم بالطائف الدكتور عبد الله بن حيسون المسعودي ومدير تعليم البنات سعيد محمد القرني ذلك قائلا: لا شك أن الأمير عبد الله بن عبد العزيز بقدر ما كان متأثرا بما حدث لبناته الطالبات في مكة المكرمة فقد كانت المسؤولية أكبر مما حدث لهذا جاءت هذه التوجيهات الجديدة لسموه لتضع الحد النهائي والقضاء على كل ما نتج من سلبيات أو تهاون أدى في كل الأحوال إلى هذه الخسارة الفادحة بوفاة 14 طالبة وإصابة أكثر من 40 نتيجة تدافعهن للخروج من المدرسة سواء كانت هذه السلبيات والإهمال في المدرسة نفسها أو سوء التنظيم وعدم توفير وسائل السلامة اللازمة ولا شك أن سمو ولي العهد حفظه الله ورعاه الذي تابع هذا الحادث منذ وقوعه في حينه سوف تنعكس توجيهاته الكريمة لكل ما من شأنه تطوير مسيرة التعليم في المملكة بصورة عامة والقضاء وبشكل نهائي إن شاء الله على كل السلبيات التي تؤدي إلى وقوع الخلل.
وتحدث عبد الله بن ماضي الربيعان وكيل محافظة الطائف وقال في تصريح خاص ل«الجزيرة». تميز سمو الأمير عبد الله بن عبد العزيز بالشجاعة والحكمة والحزم وهو صاحب خطوات وقرارات ومبادرات على الصعيد الدولي ووضع سموه حفظه الله العديد من الحلول التي أعلن عنها والتي لم يعلن عنها للحد من وقوع مشاكل بين بعض الدول واليوم وبكل فخر نسمع أن سموه أولى الحادثة التي وقعت في إحدى مدارس البنات بمكة المكرمة جل اهتمامه ووجه أخيه وسنده صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس اللجنة الوزارية التعليمية ووزراء التعليم العالي والمعارف والاقتصاد الوطني وتعليم البنات بحكومة خادم الحرمين الشريفين لوضع الحلول العاجلة لمدارس البنات المستأجرة والحكومية والرفع عنها لسموه لاتخاذ الخطوات الكفيلة بعدم تكرار ما حدث مرة أخرى وهذا لا شك يمثل قمة في الاهتمام والرعاية والمسؤولية.
كما تحدث للجزيرة عدد من المدرسين والمدرسات بالطائف بمناسبة الرسالة الموجهة من صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني لأخيه وساعده الأمير سلطان بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ورئيس اللجنة الوزارية التعليمية وعدد من الوزراء في حكومة خادم الحرمين الشريفين وقالوا كما نحن سعداء بهذا التوجيه الكريم الذي نعتبره في حقيقة الأمر قمة في مدى الرعاية والاهتمام والمسؤولية لولاة الأمر في هذه البلاد بتوجيه ومتابعة من خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز ولا شك أن هذا التوجيه والاهتمام بما حدث في أحد مدارس البنات بمكة المكرمة سيكون عبرة كبيرة لكل الجهات للاستفادة مما حدث وتحمل المسؤولية وتلافي مثل هذه الأحداث في المستقبل وقال في هذا الصدد كل من الأساتذة عبد الله مرزوق القرش وعمر سعد الجهني وعطية عواض الحارثي وعبد الإله سعد الجهني وعلي حسن عماشة وحمدان الزايدي ومشعل النفعي وخالد حسين اليامي وجميعهم التقت بهم الجزيرة ميدانيا عقب صدور توجيه سمو ولي العهد قالوا: لقد سمعنا التوجيه وانشرحت صدورنا كثيرا وشعرنا أن بناتنا فعلا هي في أيدي أمينة وبرغم أن ما حدث هو قضاء وقدر ونتوقع حدوثه في أي مكان في العالم وهناك بدون شك حوادث أكبر حجما وأكثر خسارة وقعت في بلدان مختلفة ولكن هذه الحادثة التي اقتصرت خسائرها على وفاة 14 طالبة من مجموع 800 طالبة كن يتواجدن في المبنى الذي احترق لا شك أن هذه الخسائر كانت محدودة جدا ومع ذلك وقفت القيادة لاتخاذ الخطوات اللازمة ليس لوضع الحلول العاجلة لعدم تكرار ذلك من خلال دراسة على المبانى المستأجرة وما هي في ملك الدولة ومدى صلاحيتها من عدمه للدراسة ولكن محاسبة المقصرين ومعاقبتهم لضمان عدم تكرار ما حدث مرة أخرى.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved