* جدة علي العمري:
نوه عدد من رجال الأعمال بقرار صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني بتوجيه أعضاء اللجنة الوزارية برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للنظر في الحلول العاجلة لأوضاع المدارس والجامعات المهددة والآيلة للسقوط، جاء في وقت هو أحوج ما نكون إليه وخصوصا بعد الحادثة التي آلمت الشعب السعودي اجمع لطالبات مكة المكرمة وقد تحدث ل«الجزيرة» عدد من المسؤولين ورجال الأعمال فبداية أكد مدير إدارة الدفاع المدني بجدة ان القرار الذي اتخذه سمو ولي العهد قرار حكيم وليس بمستغرب وانه ملم بمتطلبات المواطن من أصغرهم وإلى أعلى منصب بالدولة ويجب على الجميع ان يضع توجيهات سمو ولي العهد نصب الأعين حيث انها توجيهات هادفة سترفع من مستوى السلامة في جميع الدوائر الحكومية والقطاعات الخاصة والأفراد وهو أمر ايجابي للدفاع المدني له المعنى الكبير لرجال الدفاع المدني والدفاع المدني لم يترك باباً من أبواب السلامة إلا وطرقها وهو حريص على أن تتوفر السلامة بجميع المجمعات السكانية سواء المنازل أو المدارس أو المستشفيات والمدارس الأهلية سواء بوزارة المعارف أو الرئاسة العامة لتعليم البنات لا يصرح لها بإقامة مدرسة إلا بعد الرجوع للدفاع المدني لتوفير طرق السلامة.
بينما أبان المهندس محمد بن أحمد السالمي مدير عام هندسة الممرات الجوية ان القرار الذي اتخذه سمو لي العهد برئاسة سمو سيدي الأمير سلطان بن عبدالعزيز رئيس اللجنة الوزارية العليا يأتي في وقت حرج وحازم لايجاد الحلول العاجلة للمدارس والجامعات وستؤتي ثمارها بإذن الله وما اتخذ هذا القرار إلا بعد دراسة من سمو ولي العهد للحفاظ على أرواح أبنائنا وفلذات أكبادنا.
أما رجال الأعمال فكان لهم مشاركة حيث قال رجل الأعمال المعروف الشيخ محمد بن عبود العمودي: أتمنى أن يكون هذا التوجيه لكل القطاعات وان تكون الدراسة لأوضاع المباني المستأجرة دراسة جادة لاتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل السلامة لأبنائنا، أما رجل الأعمال الشيخ مازن محمد بتزجي فقال انه لقرار حكيم اتخذه ولي العهد وأتمنى ان تكون لجان السلامة بكل قطاع حكومي وخاص والتأكد من توفير كافة وسائل السلامة بجميع المنشآت.
وتحدث رجل الأعمال الشيخ عبدالخالق سعيد فقال: أرواح أبنائنا أمانة وبراءة سمو سيدي ولي العهد من اهمال المهملين أو عجز المتهاونين لدليل على ما لمسه وما أحس به من مشاعر الأمير الإنسان فاتخذ هذا القرار ليأتي من صالح أبنائنا وفلذات أكبادنا، ونحن كلنا شغف في انتظار النتائج التي ستأتي لنا بكل خير إن شاء الله.
|