* الرياض الجزيرة:
بتوجيه صاحب السمو الملكي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني رئيس مجلس أمناء مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين تعقد المؤسسة يوم الثلاثاء القادم الملتقى الأول للموهوبين المعوقين تحت رعاية سمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير.
صرح بذلك معالي الدكتور محمد بن أحمد الرشيد (وزير المعارف) نائب رئيس المؤسسة ورئيس المجلس التنفيذي وقال ان ذلك يأتي ضمن الاحتفالات بمرور عشرين عاماً على تولي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله مقاليد الحكم في البلاد.
وأضاف: إن الملتقى الذي سوف يعقد في قصر الثقافة بحي السفارات بالرياض بدعم ورعاية صاحب السمو الأمير سلطان بن محمد بن سعود الكبير يهدف الى التركيز على الرؤية فيما يتعلق بالأشخاص الموهوبين المعوقين، وهو ما سبق التطرق إليه في مؤتمرات ولقاءات سابقة، منها الملتقى الأول لمؤسسات رعاية الموهوبين في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد في الرياض خلال شهر شوال 1421ه حيث كونت لجنة من الأمين العام لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين الدكتور حمد بن محمد البعادي والدكتور ناصر بن علي الموسى المشرف العام على التربية الخاصة بوزارة المعارف والدكتورة فوزية محمد حسن أخضر المديرة المساعدة لمكتب التوجيه التربوي في الرئاسة العامة لتعليم البنات.
وأقرت في اجتماع لها عقد ندوة تهدف إلى جمع ذوي الاختصاص والاهتمام تحت اسم (الملتقى الأول للموهوبين المعوقين) بالإضافة الى جدول اعمال الملتقى واهدافه التي تؤكد على لفت انظار المجتمع وذوي الاختصاص والاهتمام إلى احتياجات الاشخاص الموهوبين المعوقين على اعتبار انها تختلف نوعا ما عن احتياجات فئة الموهوبين غير المعوقين او فئة المعوقين غير الموهوبين، كما أقرت اللجنة البحث في الانشطة التنظيمية والآليات اللازمة لرعاية فئة الموهوبين المعوقين.
وقال د. الرشيد ان المجتمعون اقروا محاور عامة للملتقى تتضمن دراسة نماذج وتجارب عالمية مؤسسية قائمة على رعاية الموهوبين المعوقين، كذلك نماذج مؤسسية لرعاية الموهوبين المعوقين، واستخدام التقنيات الحديثة في مجال رعاية الموهوبين المعوقين، وأخيرا مناقشة دور المؤسسات السعودية ذات العلاقة فيما يخص الموهوبين المعوقين وتحديدها.
واختتم د. الرشيد تصريحه قائلا ان الملتقى وجه دعوات الى عدد من المؤسسات والهيئات والوزارات ذات الصلة مثل الامانة العامة للتربية الخاصة بوزارة المعارف والأمانة العامة للتعليم الخاص بالرئاسة العامة لتعليم البنات، وقسم التربية الخاصة بجامعة الملك سعود، ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، وجمعية الاطفال المعوقين، والإدارة العامة لرعاية الموهوبين بوزارة المعارف، ووزارة العمل، كما وجه دعوات الى عدد من الخبراء والاختصاصيين في المجالات التربوية.
|