** مباراة الكواسر هذا المساء مع المستضيف المحرق البحريني هي بمثابة مفترق طرق بشعار «نكون أو لا نكون».. كونها مصيرية وحاسمة في تحديد هوية بطل خليجي 19.. فالأهلي والمحرق الفريقان المرشحان بقوة لنيل الكأس لأنهما الأفضل والأكثر تأهيلاً فنياً وعناصرياً ونفسياً.
برأيي ان مباراة الليلة.. اشبه بمباراة نهائي الكأس.. الفائز فيها سيتوّج بطلاً وهذا أقرب للواقع والمنطق الكروي اللذين يغلفان اجواء البطولة.. فالأهلي لن يقابل بعد المحرق من هو أصعب منه.. وكذلك الحال بالنسبة للمحرق..
باختصار.. «مهر» الكأس الخليجية يا أهلاوية.. هزيمة المحرق!
* * *
** عبر «الجزيرة» صحيفة أندية الوطن.. أوجه ندائي لجماهير النادي الأهلي وجماهير الكرة في المنطقة الشرقية والاحساء لمساندة الكواسر في موقعة المحرق، فالتواجد الجماهيري مؤثّر وفعّال اذا اخذنا في عين الاعتبار زحف الجماهير البحرينية المتوقع للاستاد الوطني الليلة لمؤازرة فريقها.. ولاسيما ان رابطة مشجعي الأهلي في الشرقية والرياض وبتسهيلات ودعم من ادارة النادي وفرت وسائل النقل المناسبة لحضور الجماهير بأعداد كبيرة..
* * *
** أعجبني اتفاق آراء الاهلاويين «هنا» على مختلف مستوياتهم وأدوارهم عندما قالوا بالاجماع.. كل مباراة نلعبها هي بطولة بحد ذاتها.. فعلاً منطق واعٍ لأناس يدركون حجم المسؤولية والطموح.. كل ما نريده تطبيق هذا الاجماع قولاً وعملاً هذا المساء في الاستاد الوطني.
* * *
** بقي لي أن أتوجه لرئيس لجنة حكام البطولة الاستاذ عبدالرحمن البكر برجاء ان يحسن اختيار الطاقم التحكيمي لمباراة «الكأس» لأنها بحق «زبدة» مباريات البطولة.. ولن تصل لبر الأمان او نستمتع بها إلا بتحكيم ناجح وجيد.. مع انني اتوجس خيفة من حكم اليوم وأرجو ان تخيب ظنوني!
* * *
«قولوا يالله.. ويالله خضر الفنايل».
س. اليوسف البحرين |