في الوقت الذي نرى فيه أن الرئاسة العامة لتعليم البنات قد أخذت على عاتقها العمل على تذليل كافة الصعاب لأجل محاولة تمكين القدر من خريجات الكليات المختلفة المنتظرات في طابور الانتظار للدخول في معترك الحياة الحقيقي والبدء في العمل فعليا نحو تربية الأجيال ولكوننا نقرأ بين الحين والآخر تصاريح مختلفة تنصب مواضيعها في هذا الشأن إلا أن الملاحظ بأن الرئاس قد «تجاهلت» تماما خريجات معاهد المعلمات في مختلف مناطق المملكة وعلى سبيل المثال خريجات معهد المعلمات بروضة هباس بالشمال لعام 1418/1419 والدفعات التي تليها فمنذ ذلك التاريخ لم يذكر لهن ذاكر حتى أن الكثيرات منهن قد بدلن شهادات التخرج بملفه العلاقي بشهادة قطع الأمل إلا بالله سبحانه وأصبحت وثيقة التخرج «شبحاً» مخيفاً يعجزن عن مطالعتها أو الاقتراب منها خوفا من ذرف دموع الحسرة على السنوات الطويلة التي ذهبت أيامها أدراج الرياح والأموال الباهظة التي دفعت ما بين مطالب دراسية وإيجارات سيارات النقل وكأن هذه المعاهد غير معترف بها علما بأن الميزة المميزة في مثل هذه المعاهد بأن الخريجة تستطيع تدريس جميع المقررات بعكس خريجات الكليات ذوات الاختصاص المعين.. الأمل يحدوه الأمل بالله ثم بالرئيس العام لإعادة ولو بصيص من الأمل للخريجات اللاتي تعاني الكثيرات منهن قلة الحيل والحيلة وبنى أهلها على تخرجها أحلاماً وأحلاماً ما بين معيشة آباء عجزة أو أخوة أيتام وقصر أمور إنسانية ونفسية تعيشها الخريجات حتى يكتب الله أمرا كان مفعولاً والله من وراء القصد.
فهد صالح الضبعان - حائل |