إلى معالي وزير المعارف السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تعد الادارة العامة في منطقة حائل احدى الادارات ال13 الكبرى المعتمدة في هيكل وزارة المعارف نظرا للمساحة الجغرافية الشاسعة والتقسيم الاداري المعروف والتعداد السكاني الكثيف، ولو القينا نظرة سريعة على تاريخ المنطقة التعليمي، حيث بدأ التعليم شبه النظامي عام 1353ه وفي عام 1356ه افتتحت اول مدرسة نظامية وهي المدرسة السعودية ثم توالى افتتاح المدارس وازدهرت الحركة التعليمية وفي عام 1378ه اعتمد اسم ادارة التعليم في منطقة حائل حيث ازداد عدد المدارس والطلاب سنويا في مراحلها الثلاث وفي عام 1415ه صدر قرار وزارة المعارف باعتماد الاسم الجديد وهو: الادارة العامة للتعليم في منطقة حائل، ومع هذا لم يشفع الاسم الجديد بالاستقلالية التامة عن منطقة القصيم التعليمية حيث ظلت حتى هذه اللحظة مرتبطة بمركز الاختبارات العامة في القصيم رغم وجود 67 ثانوية عامة بأقسامها المعروفة التي يدرس فيها اكثر من ثلاثة الاف طالب حيث يتم استقبال الطرود الهائلة من اوراق اجابات الطلاب من جميع مدارس المنطقة بواسطة البريد وارسالها الى مركز الاختبارات في منطقة القصيم لتتم عملية التصحيح والرصد واخراج النتائج ومن ثم ترسل ادارة التعليم في حائل مندوبا من قسم الاختبارات الى القصيم لتسلم استمارات الطلاب الناجحين واحضارها الى قسم الاختبارات في منطقة حائل، هذا الوضع القائم الآن فيه سلبيات كثيرة ومشقة كبيرة للطالب وولي امره منها:
< ارسال كشوفات درجات طلاب المنطقة للفصل الاول الى مركز القصيم وبعد تدقيقها من قبل المسؤولين تكتشف اخطاء اما في الجمع او الاسم او تاريخ الميلاد او رقم الحفيظة ومن ثم ترجع الى حائل لتعديل تلك الاخطاء وهذا يستغرق الكثير من الوقت.
< ارسال طرود واوراق الطلاب عبر البريد الى القصيم وهذا فيه مخاطر منها على سبيل المثال التعرض لحادث لا سمح الله يترتب عليه ضياع وفقدان تلك الطرود او تعرضه الى عطل يترتب عليه تأخير وصول الطرود الى المركز في وقتها.
< ارسال مندوب الى القصيم لتسلم استمارات الطلاب الناجحين واحضارها الى قسم الاختبارات ومن ثم توزيعها على المدارس من خلال الاتصال هاتفيا على تلك المدارس والبعض منها لايتوفر فيها اتصالات هاتفية خاصة المدارس النائية وهذا يحتم ارسال موظف الى تلك المدارس لتسليم الاستمارات وقد يصطدم بعدم وجود مديري تلك المدارس نظرا لتمتعهم بالاجازة او لظروف اخرى ومن ثم يعود بها الى الادارة مرة اخرى وهذا يفوت على الطلاب فرصة التسجيل مبكراً في الجامعات او الكليات.
< في حالة وجود اخطاء في استمارات الطلاب سواء من ناحية الجمع او التقدير او النسبة او خطأ في الاسم ورقم الحفيظة يتطلب الامر سفر الطالب وولي امره الى القصيم لتعديل او تصحيح تلك الاخطاء وهذا فيه جهد ومشقة اضافة الى تفويت فرصة التسجيل في الجامعات والكليات يحدث ذلك في الوقت الذي تتمتع فيه الادارة العامة لتعليم البنات في حائل بوجود مركز للاختبارات العامة على الرغم من قصر عمرها التعليمي في المنطقة بينما حرم تعليم البنين من وجود هذا المركز ولاشك ان هذا محسوب على وزارة المعارف.
من هنا ينتظر سكان منطقة حائل من المسؤولين في وزارة المعارف سرعة اصدار قرار افتتاح مركز اختبارات عامة في منطقة حائل نظرا للاسباب آنفة
الذكر.
ناصر بن عبدالعزيز الرابح - حائل |