Sunday 17th March,200210762العددالأحد 3 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

جريان الوادي يقطع خط بلدة اللغفية جريان الوادي يقطع خط بلدة اللغفية
تسبب في حرمان الطلاب ومعلميهم ومعلماتهم من الدراسة

يعاني أهالي بلدة اللغفية التابعة لمنطقة القصيم والقرى المجاورة من حالة نقص بعض الخدمات بصورة باتت مطلباً ملحاً لاهالي البلدة فهم ينتظرون ساعة استبشارهم بخبر شروع الجهات المعنية بتلبية هذه الاحتياجات وتنفيذها على ارض الواقع لتزول عنهم حالة المعاناة التي احدثتها حالة النقص تلك سيما فيما يتعلق بالخط المؤدي لبلدة اللغفية فبالرغم من كون هذا الخط قد تم رصفه بالاسفلت الا انه يصبح عديم الفائدة وحجر عثرة في ايام الامطار اذ يقطعه الوادي المؤدي للبلدة فتغمره المياه بصورة تجعل مسألة عبوره اشبه بالمجازفة وخوض غمار الخطر وتهديد حياة المجازف وتزداد صعوبة الوضع وتتفاقم المعاناة لدى المعلمين وناقلي المعلمات في حالة هطول المطر وسيل الوادي!! مما يجعل مسألة بلوغهم للبلدة وقيامهم بمسؤوليتهم التعليمية و التربوية المكلفين بها حالة يكتنفها الكثير من الصعوبة مما يؤدي الى حرمان الطلاب والطالبات وانقطاعهم عن التعليم لايام وهكذا تتكرر المعاناة في كل مرة يسيل فيها الوادي ليبقى الامل بعد الله في وزارة المواصلات والجهات المخولة لتبني انشاء جسر على الخط المزفلت للقضاء على هذه المعضلة التي باتت تنغص على اهالي بلدة اللغفية بهجتهم بموسم الامطار وسرورهم بجريان الوادي بسبب مايؤديه جريانه من حرمانهم وتعطل الكثير من منافعهم ومصالحهم حالهم حال بقية البلدات التي تعيش في تلك الناحية.. فهل من سبيل الى ازالة تلك المعاناة لتكتمل بهجة اهالي اللغفية بهطول الامطار وجريان الوادي بعيداً عن المنغصات؟!
والى جانب هذا المطلب فان اهالي اللغفية يتلمسون تلبية بعض احتياجاتهم من الخدمات كزفلتة الطريق المسموح الموصل الى بلدة الطرفية بمسافة 0 3كم تقريباً لخدمة المدرسين وناقلي المعلمات كما انهم يأملون بفتح مدرسة ثانوية للبنين لتشجيع ابنائهم وحفزهم على مواصلة مشوارهم التعليمي اذ ان اقرب ثانوية لبلدة اللغفية هي ثانوية عطي على بعد 40 كم تقريباً مما يعيق الكثير من الطلبة عن مواصلة تعليمهم لبعد المسافة عن البعض وصعوبة توفر الوسيلة لدى البعض الآخر.. كما يأمل أهالي اللغفية بانشاء مبنى حكومي يكون مهيأ ليضم هذه الثانوية المؤملة الى جانب المدرسة المتوسطة بالبلدة ليكون بديلاً عن المبنى الحالي لضيقه وتواضعه وعدم وفائه الكامل ولو ببعض مقومات المبنى المدرسي المؤهل.
وحيث لايخفى مايمثله الجوال من اهمية قصوى في حياة الكثيرين اليوم والخدمات الجليلة التي بات يقدمها لحامله فإن تطلع اهالي البلدة بات كبيراً لتشملهم الجهة المعنية بهذه الخدمة من خلال وضع برج للهاتف الجوال بالبلدة بصورة تمكنهم من الافادة منه فهل يتحقق حلم اهالي اللغفية بهذه المطالب وتجسدها الجهات المخولة على ارض الواقع؟ أتمنى..

عبدالله الخزيم

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved