* واشنطن رويترز:
التقى المبعوث الامريكي الخاص بشأن كوريا الشمالية تشارلز برتشارد مع مسؤول كوري شمالي في نيويورك الاسبوع الماضي لأول مرة منذ أن قال الرئيس جورج بوش ان كوريا الشمالية جزء من ما اسماه «محور للشر».
وقالت وزارة الخارجية الامريكية ان برتشارد التقى مع باك جيل يون ممثل كوريا الشمالية الدائم في الامم المتحدة يوم الاربعاء كما اتفق الجانبان على عقد اجتماعات اخرى.
وكانت آخر مرة التقى فيها الرجلان في العاشر من يناير كانون الثاني قبل إلقاء بوش خطاب حالة الاتحاد في 29 يناير كانون الثاني والذي حذر فيه ايران والعراق وكوريا الشمالية من ان واشنطن لن تقف مكتوفة اليدين اذا حاولت تلك الدول تطوير اسلحة الدمار الشامل.
ولكن مسؤولين امريكيين قالوا بعد ذلك ان عرضهم للحوار مع ايران وكوريا الشمالية مازال مطروحا.
وقال ريتشار باوتشر المتحدث باسم الخارجية الامريكية خلال بيان صحفي «وجدنا الاجتماع مفيداً، اتفق الجانبان على مواصلة مناقشاتهما على هذا المستوى من حين لآخر ومازلنا مستعدين لاستكشاف مدى استجابة كوريا الشمالية لقبول اقتراحنا بإجراء حوار.
ولم ترد كوريا الشمالية على الاقتراح بإجراء محادثات على مستوى اعلى بعد ان ازعجها على ما يبدو رغبة واشنطن في توسيع جدول الاعمال ليشمل القوات التقليدية لكوريا الشمالية وليس مجرد برامجها الصاروخية والنووية.
وفي ظل الادارة الامريكية السابقة برئاسة بيل كلينتون زارت مادلين اولبرايت وزيرة الخارجية الامريكية السابقة كوريا الشمالية وتفاوضت على انهاء برامجها الصاروخية.
وصرح مسؤول امريكي بأنه بعد خطاب حالة الاتحاد استمرت الاتصالات مع البعثة الكورية الشمالية على مستوى منخفض واحيانا من خلال اجتماعات مباشرة.
|