** «قيم» استهلاك «الوافد» والانبهار ب «الغريب»
لا تتفك.. تحكم كثيراً من سلوكيات واقعنا «المجتمعي»..
فبعد.. و«قبل» «مريم نور» واكتشافاتها «المذهلة» في الطب البديل..!
ثمة «مسلسل» الفنانات التائبات.. وتفاصيله الباهتة..
** مهرجاناتنا الترفيهية.. وجمعياتنا النسائية «تتبارى» في تسويق هذا «المسلسل» البائس..!
تتم استضافة هؤلاء الفنانات بمقابل «مادي» باهظ.. يحدثن نساءنا.. عن «الطريق إلى الله»؟
** سيدات «فاضلات» قضين أعمارهن.. في الفن.. ودهاليزه..
وهو ليس عيباً.. إذا ما حمل قيمة جمالية.. أو تربوية..
** و«لكن»! المثير للغرابة والسخرية. أن يصدرن «لنا» بهذه الحفاوة الاعلانية الرخيصة.
والسيدة «هناء ثروت» تحاضر هذه الأيام في «المدينة» عن «التوبة وفضائلها»!
وقبلها صابرين.. وشمس البارودي.. وسهير البابلي..!
** أي مجتمع «هذا» الذي ستسلك به السيدات الفاضلات طريق التوبة.. أو التوبة من ماذا..؟!
** إلى متى يتم التعريض بالإسلام وتعاليمه.. والدين وسلوكياته بهذا الترخص..!
أليس ثمة إثارة مجانية.. ومضحكة في تفاصيل ووقائع هذا «المسلسل»!
** ألا تعادل هذه الشخصيات في فحوى نشاطها وأهدافه.. استضافة أي فنان.. أو مهرج.. أو مقلد أصوات.. «بجامع» المقابل المادي المدفوع في كلا الحالين.. حيث «الكل بيكسب»!!
** ويستمر استثمار طاقة كوميدية في هؤلاء الفنانات.. لم تنضب بعد..!
** والمستهلك.. مجتمع «طيب» يبحث عن القيمة المثلى..!
والمعنى: لا قيمة.. ولا معنى..!!
|