الأستاذ فهد العلي العريفي قامة أدبية واجتماعية مديدة نزهو بها، ونتباهى بوجودها.. فهو رجل عُرف عنه النبل، والتواضع، والصدق والموضوعية، فكانت سيرته دائما مسبوقة بالطيب والنعناع الجبلي، والود الشفيف..
الشيخ فهد العريفي من مواليد مدينة حائل عام 1348ه.. درس المراحل الأولية من التعليم في حائل والرياض ثم التحق بالحياة الوظيفية مديراً للعلاقات العامة بوزارة الداخلية إضافة إلى إشرافه على مجلة (حماة الوطن) وهي مجلة تعنى بشؤون الأمن والمواطن وتواصل عطاؤه في الكتابة الاجتماعية حتى تفرغ للعمل الحر ولم يتخل عن الكتابة في الصحافة المحلية منذ عام 1384 هجرية حتى تم تعيينه مديراً عاماً لمؤسسة اليمامة الصحفية في عام 1404ه وحتى عام 1416 هجرية.
صدر للشيخ العريفي كتاب «من وراء الحدود» وهو من أدب الرحلات، وكتاب «حائل» في سلسلة هذه بلادنا والذي يصدر عن الرئاسة العامة لرعاية الشباب.. اضافة إلى اسهامه في الكتابة في معظم الصحف المحلية وخاصة مجال التراث الشعبي في الجزيرة العربية.
كما تواصلت مقالات العريفي في مجلة (التراث الشعبي) والتي تصدر في بغداد.. ثم تواصلت جهوده حتى اليوم في كتابة المقالة الاجتماعية وعمل في عضوية العديد من الجمعيات والأندية وله اسهام اجتماعي واضح في مجال رعاية المرضى والمعاقين من خلال اسهامه كعضو في لجنة أصدقاء المرضى، والجمعية السعودية للمعاقين.
|