** تختلفُ الأقلامُ «خطّاً»، وتنأى «شطّاً»، وترى فيها ومنها ما «يزيدُ» وما «يُزايد»، وما «يعي» وما «يدّعي»، وما «يرسُفُ» وما «يرسو»، فترسمُ بتناقضاتها «الحق» كما «الضلال»، و«الشموخ» مثلما «الانكسار»، و«العطاء» أو «الخواء»..
** وفهد العريفي كما نحتفي به اليوم قلمٌ «عاشَ» و«تعايش» فلم «يَزِدْ»، ولم «يحِدْ»، فاستحق أن «يُكتبَ» أولاًَ، و«يُقْرأَ» ثانياً، و«يصدَّر» ثم «يقدَّر» ثالثاً وعاشراً..
** وأمام هذا الجيل «المرزوءِ» في «رموزه» نموذج «لكبيرٍ» لم «يَهِن» أو «يُرتهن».. فظلَّ «حِبرهُ» معتزاً «بحرفه»، و«طِرْسِه» مطمئناً إلى «غَرْسِه».. واستطاع «أبوعبدالعزيز» أن «يُقدِّمَ» بقلمِه ما تمكّن به من أن «يَتقدَّم»..!
** لم يغِبْ عن «كبيرنا» كما لا يغيبُ عن «صغارِنا» أن الكلمة رصيد «دائنٌ» أو «مدين»، وأن المتكلمين بها وحدها «أثرياءُ» أو «مفلسون»، وأن «كشف الحساب» سيميزُ «القادر» من «العاثر» في «الحياة» وبعد «الممات»..!
** القلم «نورٌ» أو «نار»..!
|