فهد العريفي اسم تألق في عالم الصحافة في بلادنا في بداياتها الأولى، وفي مرحلة كانت الكلمة تعبر عن نبض الناس وتطلعاتهم الوطنية والإصلاحية.. وكانت أفكار الإصلاح والتنوير تتفاعل في المنطقة العربية حاملة بشرى التغيير لمجتمعنا والمجتمعات العربية وقد وجد الأستاذ فهد نفسه متفاعلاً مع هذه الحالة: يحلم لوطنه، ويبشِّر بغدٍ أفضل يحقق فيه الوطن شروط تقدمه بخطى آمنة وواثقة بدون عثرات أو تشوهات.
وهنا كانت متابعة الأستاذ فهد في مقالاته للهموم اليومية للناس، والقضايا العامة، ومسائل الإصلاح هي ما يشغله، ويعبِّر عنها بلغة صريحة ومباشرة وصادقة وشعبية.. وكانت هذه الصفات، وما زالت، هي ما يميز أسلوبه ويؤكد التواصل بينه وبين قرائه.. فالقاعدة العريضة لمجتمعنا تجد نفسها في هذه اللغة المباشرة البعيدة عن التزويق والمداورة.. فالناس تريد من يعبِّر عن قضاياها الاجتماعية والعامة، ومشاكلها مع الإدارة الحكومية. وفهد العريفي يجد نفسه مع هذه القاعدة معبراً عنهم ومخاطباً لهمومهم ومشاكلهم.
لذا، تجده يلاحق قضية في قرية نائية، أو مشكلة لإنسان مظلوم، أو مشاكل بعض الشركات والبنوك، والخدمات البلدية، والإدارة المحلية ومسائل القطاع الأهلي وخدمة المجتمع، والتعليم وتطوير مناهجه، والبحث العلمي وأهميته في مشروع النهوض الوطني.. إضافة إلى الهموم القومية.
إنه متابع لا يمل، وحالم لا يتوقف حلمه. ندعو له بالصحة وطول العمر واقفا مع ما يؤمن به ويخدم وطنه.
|