* مكة المكرمة واس:
التقى صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس القوى العاملة مساء أمس الاول بأعضاء هيئة التدريس وطلاب جامعة أم القرى والمسؤولين بالقطاعات الحكومية والاهلية في حوار مفتوح مع سموه أجاب فيه على الاسئلة والاستفسارات الموجهة من الحضور وذلك عقب افتتاح سموه يوم المهنة الاول بجامعة أم القرى بقاعة الاجتماعات الكبرى بالمدينة الجامعية بالعابدية.
وفي سؤال لسموه عن عزوف الشباب في الانخراط في المجال الخدمي الذي هو في حاجة الى الكوادر السعودية من الطلاب والمؤهلين ومعاناته من نقص نسبة السعودة فيه والرغبة من صندوق تنمية الموارد البشرية في وضع آلية لترغيب الشباب في الانخراط في هذا المجال .
أجاب سموه قائلا «ما فيه شك ان سعودة الوظائف والعمل عموما هو هدف استراتيجي لهذه الدولة مؤكدا ان القطاع الخاص لابد ان يتعاون مع الجهات المعنية في الدولة، والآن نتحدث عن ما طرحه السائل وهو العمل أو الخدمة الفندقية الحقيقة .. أنا استغرب انه ما يكون فيه اقبال على العمل في الفنادق ولابد ان يكون هناك سبب وعلينا ان نهتم بهذا من قبل مجلس القوى العاملة ووزارة العمل ووزارة التجارة مع المسؤولين عن اصحاب الفنادق ومدرائها وكذلك يأتي هنا دور صندوق التنمية البشرية الذي لم ينشأ إلا من أجل هذا الأمر ليتعاون مع كل المؤسسات لتذليل الصعوبات التي تعترض توظيف السعوديين وقناعتي الشخصية ان الشاب السعودي يريد ان يعمل ولكن لم يقدم له ما يجعله ان يقبل بالوظيفة اما تدني في المرتب أو أي أمور اخرى .. ما في شك انه لا أجد هناك عملاً ان يترفع عنه المواطن السعودي ما دام العمل يحقق له دخلاً شريفاً ويكفيه شر البطالة .. لن يدرس الشاب السعودي ويجهد نفسه إلا من أجل ان يعمل واعيد وأكرر ان الجهات التي اشرت اليها يجب ان تهتم بهذا ويجب ان نعمل على ايجاد معهد على مستوى عالٍ لتدريب الشباب السعودي في الخدمة الفندقية لكل مجالاتها وصندوق التنمية البشرية سيساعد ويسهم في هذا العمل اسهاما ان شاء الله يكون فاعلا».
وحول مباحثات سمو وزير الخارجية مع شركات الغاز المستثمرة وآخر هذه التطورات فيما يتعلق بالتوظيف وايجاد فرص عمل للشباب السعودي في هذه الشركات .
قال سموه «بالنسبة لهذا وتفاصيل الاجابة عليه لاشك أنه لدى سمو وزير الخارجية ولكن نحن حريصون على أن يكون توظيف السعوديين عنصراً أساسياً في هذه الشركات وأملنا ان شاء الله أن يتحقق».
وعن سؤال حول المقترحات المطروحة لتحفيز أبناء الوطن على الانخراط في الأعمال الفنية والمهنية وتغير نظرة المجتمع لها ودمج التعليم المهني والفني بالتعليم العام في المراحل المتوسطة والثانوية..
علق سموه قائلا «هذا في الحقيقة أمر دقيق ويخضع للدراسات العلمية ولاصحاب الاختصاص وما في شك أن يكون المتخرج السعودي سواء من البنين والبنات مؤهلاً لأي تخصص أقصد تخرجه من الثانوية وأعتقد أن هذا هدف يجب أن يتحقق ولا شك أن التركيز على النواحي العلمية والمهنية يأخذ حيزاً مهماً من الدراسة في كل سنوات الدراسة».
وأضاف سموه «وتعلمون ان هناك لجنة شكلت من أجل دراسة المناهج وهي وصلت لتقديم دراسة الى اللجنة الوزارية المكلفة بهذا وهو محل الاهتمام ونأمل ان شاء الله باللجنة برئاسة سمو سيدي الأمير سلطان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وإن شاء الله أن سيتم اقرار هذا الأمر قريبا وسنجد إن شاء الله مناهج دراسية ذات المستوى الذي يتطلع له كل مواطن».
وأضاف سمو الأمير نايف قائلا «ان من أهم الاشياء ان يتخرج الشاب السعودي أو الشابة السعودية وهو مسلم مؤمن بالله عارف لأمور دينه وعلاقته بالله ثم بخلقه وان يواكب هذا نوعية الدراسة.. ليس بالكم بل بالكيف وفي الاستيعاب اكثر من الحفظ وهذا ما نأمله ان يتحقق بالنسبة لكل مجالات التعليم والعصر هو عصر علوم وتقنية وعصر حرف». وتمنى سموه ان يكون هناك برنامج تثقيفي في كل سنوات الدراسة خصوصا في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية لتعريف الناس انه لا توجد مهنة ليست مهنة مطلوبة وشريفة .
وأردف سموه قائلا «وممكن نذكر شبابنا بالماضي ماضي آبائهم وأجدادهم من كان يعمل في كل مجالات العمل مواطنون وكان لهم القدرة في هذا العمل في مجالات البناء وكل ما يتعلق باحتياجات العمل وعلينا ان نزيل من أنفسهم وتفكيرهم اشياء لا تستند لأساس شرعي ولا عقلي» وبين سموه ان رجلا يعمل وامرأة تعمل وتحصل على مصدر رزق هو أفضل وأشرف من انسان يتعطل عن العمل نتيجة لترفع أو يقول هذه مهنة لايجوز ان أعمل فيها.
وقال سموه «وقدوتنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرعى الغنم وداوود عليه السلام كان يعمل في النجارة ثم الخلفاء الراشدون عمر رضي الله عنه كان يبيع في السوق اذا تفسير ان يرسخ في اذهان شبابنا ان هناك مهنة شريفة ومهنة غير شريفة كل مهنة تدر للانسان رزقا حلالا فيه منفعة للانسان ووطنه وكل مهنة ليس فيها حرام يحرمه الدين فهي شريفة نأمل ان يتشبع شبابنا سواء في المدارس أو الجامعات بهذا المفهوم حتى يتحقق الهدف المنشود وهذا مانأمل ان يتحقق ان شاء الله».
وأضاف سموه «ولكن في الحقيقة ما نقدر ان نقول ان هذا هو المانع.. المهم ان السعوديين يؤهلون تأهيلا عاليا وفي نفس الوقت يجدون فرصة عمل وهذه مسؤولية على قطاع التعليم وعلى الجهات المسؤولة في الحكومة وعلى القطاع الخاص بالتعاون والعمل الجاد لتتحقق الأهداف وان شاء الله نتابعه بشكل دائم حتى تتحقق الأهداف التي ينشدها مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وحكومتهم الرشيدة ويتطلع له المواطن السعودي وبالتعاون نستطيع ان نحقق الشيء الكثير ان شاء الله».
وحول سؤال عن قلة الوظائف لخريجي أقسام الاعلام وهل هناك نية لفتح قنوات واذاعات سعودية جديدة أمام الكم الهائل من الخريجين قال سمو الأمير نايف «المسألة خاضعة للتقويم والحاجة وبلادنا لابد ان يكون فيها قنوات ولكن عندما تكون هناك ضرورة لها انما مجال خريج الاعلام واسع في وزارة الاعلام وفروعها وفي الادارات الاعلامية أو العلاقات العامة وفي بعض الاجهزة الحكومية مجال للعمل فيها في كل أجهزة الدولة لهم مجال في المؤسسات الصحفية».
وأضاف سموه قائلا «هناك قنوات لمستثمرين سعوديين وان كانت خارج البلاد ولكن لها مجال كبير في الداخل وعليها ان توظف السعوديين وهذا واجب وطني عليها ويجب ان تؤهلهم للعمل فيها سواء كان استثمارهم في الخارج أو انها مؤسسات تخضع لقانون البلد التي فيها ولكن كل فوائدهم من المشاهد السعودي وثبت ان المعلن السعودي والاعلان السعودي هو اكثر بكثير من أي اعلان هذه الفوائد اتتهم من بلادهم فلابد ان يفتحوا المجال للشباب السعودي للعمل في هذه المؤسسات».
وأكد سموه ان مجالات العمل متعددة ولازالت المرافق الاعلامية سواء الحكومية أو الاهلية بحاجة الى من يعمل بها ولديها عدد كبير من غير السعوديين ولابد لكليات الاعلام في جامعاتنا ان تفتح قنوات مع هذه المؤسسات وتجعلهم يتبنون الطلبة حتى يجدوا عملاً لديهم .
وأكد سموه على جميع المؤسسات بالاهتمام بالسعودة حيث قال سمو الأمير نايف «لقد سمعت من بعض مؤسساتنا الاعلامية ان لديهم نسباً عالية أو معقولة من السعوديين ولكن أرجو ان لا يكون يعتمد هذا على انه مراسل نحن نريد ان يعملون في أعمال دقيقة وحساسة هذا مرفق من مرافق الذي يعمل فيه المواطن ومتطلباته مثل متطلبات الأعمال الأخرى وليست هناك مشكلة في ايجاد قنوات واجهزة اعلامية نحن علينا ان نحقق السعودة في هذه القطاعات وهذا لايعيق انشاء أي مؤسسة متى ما وجد ان هناك حاجة لها».
وردا على سؤال حول منع رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أولياء أمور الطالبات من محاولة انقاذ الطالبات وما هي العقوبات التي سيتم فرضها على الجهات التي تقع عليها مسؤولية حادث المدرسة قال سموه «ما ذكر عن رجال هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للأسف الذي نقل لاصحة له البتة كان هناك رجلان من رجال الهيئة أتيا مع الناس الموجودين من أجل ان لا يحصل خارج المبنى أي اساءة للطالبات ولم يتدخلا في أي أمر من الأمور ولم يمنعا أحدا بأي حال من الاحوال كانا من ضمن المواطنين المتجمهرين حول مكان الحادث وعند مجيئهما لم يكن في المبنى أي طالبة أو مدرسة أو عاملة وهذا من الاشياء السلبية التي تتعجل فيها بعض الصحف وتنقل أخباراً غير صحيحة فعلى المراسلين ان يكونوا على قدر المسؤولية وعلى جهاز التحرير ان يمحص الاخبار و يبذل جهدا في ذلك وان يتأكد منها قدر المستطاع في الوقت الذي يسمح به بنشر الخبر».
وأعرب سمو وزير الداخلية عن أمله بأن يتأكد ناقل الخبر والذين ينقلونه من أي صحيفة ان يتأكدوا منه فقد يخطئوا، وقال سموه انني قرأت بعض المقالات ووجدت ان هناك أخطاء مشيرا سموه الى ان نقل الخبر والتعليق عليه بمعنى واحد فاذا الكتابة ونقل الخبر والتعليق بمعنى واحد أما في الاحداث فهناك مسؤولية كبيرة يجب على الانسان ان يتحملها ويفكر فيها كثيرا ويقرأها جيدا حتى يرضي الله قبل كل شيء ثم يرضي ضميره ولا يمنع ان يعالج الحقيقة حتى يتحقق من الأمر أما ما بني على خطأ فبالتأكيد سيكون خطأً .
وأوضح سموه ان التحقيق جارٍ وتحت اشراف سمو أمير منطقة مكة المكرمة وهم رجال أكفاء وسينتهون من عملهم هذا قريبا و اذا كان هناك مسئولية فلابد ان يتحمل كل مقصر مسئوليته لكن هذا في الحقيقة يقودني الى نقاط أحب ان أوضحها ولا أدافع عن جهاز حكومي لأننا كلنا وطن واحد سواء كنا نعمل في الدولة أو في القطاع الخاص نساء أو رجالا فهناك من يستفيد من هذا العمل .
وأشار سموه الى ان هناك أكثر من خمسة آلاف مدرسة ليست كلها مستأجرة وقال اعتقد ان حادثا واحدا من 5 آلاف مدرسة يوجب التفكير في هذا الموضوع وأضاف سموه «ان المدرسة التي وقع فيها الحادث وقعت في حي لأهله نوع معين من العمل وهي واقعة في حي وطرق ضيقة فلابد لهم من مدرسة فهل تحرم هؤلاء الفتيات ان كن سعوديات أو غير سعوديات ان يحرمن من الدراسة اعتقد ان الايجار أو الاستئجار أمر مطلوب بل نعلم ان هناك في القرى أو بعض المدن يكون فيها قصور يأتي مواطنون يتبرعون بمنازلهم بأن يكون فيها مدرسة بالاضافة الى ان هناك ألفي مدرسة حكومية تملكها الدولة في هذا القطاع».
وأفاد سموه ان الوفيات لم تكن بسبب الحريق حيث انه كان في أعلى الدرج وتم اطفاؤه من قبل الدفاع المدني خلال ثلاث دقائق وان الحريق كان سببا في الهلع الذي أصاب الطالبات بحكم ان المبنى فيه 700 طالبة وليس لها إلا سلم واحد ضيق وكان هناك تدافع كبير على هذا السلم وانه رغم كل هذا سيحقق في الأمر وسيعالج ويسأل المتسبب فيه وتتم معاقبته .. داعيا سموه الى عدم تصعيد الأمور واعطائها حجماً أكبر من حجمها وان ذلك مسئولية الاعلام ويجب ان يكون فيه دقة في الخبر .
وأكد سمو وزير الداخلية ان هذا الموضوع منذ ان حدث هو محل اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثانيحفظهم الله وان ذوي المتوفيات رحمهن الله والمصابات محل الرعاية وسيجدون كل رعاية وليس هناك فرق بين مواطن أو مواطنة فكلهم يقيمون على هذه الارض الطاهرة.
وشدد سموه على انه لاتفريق بين مواطن وغير مواطن مادام على أرضنا وفي بلادنا وله جميع الحقوق ونحترمه كما نحترم المواطن .
وقال سموه «ان المطلوب من كل مسئول ان يهتم بمسؤولياته وان يعمل ما يستطيع ان يعمله البشر والباقي بيد الله وان حدث أمر مثل هذا يكون هناك تحقيق دقيق يحدد المسئوليات ويوضح تفاصيل الحادث فاذا كان هناك مقصر فيجب ان يعاقب العقاب الذي يستحقه و ان يكون رادعا لمن يتساهل في أداء واجبة».
وفي سؤال عن ما يراه البعض عن مفهوم السعودة بانها شعار اعلامي وآخرون يرونها ترفاً اجتماعياً في حين يراها الآخرون على انها نظرية اقتصادية وفريق يرى انها هدف استراتيجي وخصوصا في مايتعلق بقطاع الاطباء والمستشفيات أجاب سموه قائلا «في تصوري ان كل هذه المعانى مطلوبة.. القطاع الصحي أو الطبي من أهم القطاعات لأنها معنية بحياة الانسان ويجب ان يكون هناك تأهيل عالٍ .. وكما يعلم الجميع ان التخصصات صارت تجزأ مثلا يكون هناك طبيب للحنجرة والانف والاذن الآن أصبحت كلها تخصصات وفروع وكذلك تتفرع الشيء الكثير .. وكذلك الاعلام عليه مسؤولية ان يخدم هذه الأهداف ولابد ان يتحقق لنا ان شاء الله في زمن نرجو ان لا يطول ان نجد كل الخدمات الطبية بأيدي سعوديين في كل مجالات الخدمات الطبية ولكن هذا أمر يتعلق بحياة الانسان ليس فيه مجاملة .. ان هذا مواطن فيه قدرة وكفاءة وهذا ان شاء الله ما سيتحقق ولنا كبير الأمل في كليات متخصصة في هذا المجال في جميع جامعاتنا وشبابنا الدارسين فيها».
وحول سؤال عن ما تناقلته بعض وكالات الانباء مؤخرا عن تراجع وسحب في أقوال بريطانيين تم استجوابهم في تفجيرات الرياض قال سموه «لا صحة لهذا ولكن الصحف تقول ماتشاء ولكن الحقيقة هي التي سيعلمها الجميع عندما يقرر القضاء قوله في هؤلاء المتهمين».
وعن آخر تحقيقات حادث قطار الخبر أوضح سموه أن هناك تحقيقات مباشرة لتحديد هل هناك قصور أو خطأ في توجيه القطار أو قيادة القطار ولابد أن تنتهي جهات التحقيق في وقت عاجل ويعرف الجميع النتيجة بكل تفاصيلها .
وردا على سؤال حول الطلاب المتخرجين الذين لم يجدوا وظائف وهل ستكون هناك فرصا لهم بعد هذا الاجتماع الميمون قال سموه أن هذه هي النقطة الاساسية التي ندور حولها والتي هي هدف السعودة ولابد من شيئين تأهيل أولا ووجود عمل ثانيا وهذا سيتحقق بالجهود الصادقة والمكثفة ان شاء الله».
وعن سؤال حول ما تمارسه بعض الشركات والمؤسسات من ضغوط وأساليب غير مقبولة نظاميا واداريا لاجبار بعض المواطنين السعوديين المؤهلين تعليما وخبرة على الاستقالة واحلال موظفين أجانب مكانهم أجاب سموه قائلا «للأسف وصلتنا بعض الحالات ولكنها ان شاء الله محدودة وأن فيه شيء من هذا طبعا لم يترك ولن يترك هذا الأمر ونربأ بشركاتنا ومؤسساتنا الوطنية والعاملين فيها وأصحابها ان يتجهوا هذا الاتجاه».
وأكد سموه أن هناك نظام عمل وهو ليس النظام السابق ولكن نظاماً سيصدر قريبا يعطي كل ذي حق حقه يعطي رب العمل حقه ويعطي العامل حقه وكذلك العمل في جميع التخصصات الادارية والفنية وأن هذا الاسلوب أسلوب مكشوف ولن يقبل.
وقال سموه «نحن نقول ان شاء الله ان الانسان السعودي ورجال الأعمال السعوديين لايمكن أن يتوجهوا هذا التوجه ولكن اذا كان هناك ضعاف نفوس أو من لايقدرون المسؤولية فهناك من يضع لهم حدا وستمنع هذه الاشياء وهذه مسؤولية الدولة ممثلة في الجهات المختصة جميعها فيه لابد أن تقوم بواجبها ولابد أن يكون لدى المواطن السعودي القدرة والكفاءة ولابد ان نعطي العامل حقه ويجب ان يكون منضبطا ويجب ان يعمل وفق ساعات العمل المحددة نظاما أما اذا كان يطلب منه عملا أكثر فهذا راجع له وللجهة التي يعمل لديها اذا كان فيه مكافأة.. ولكل انسان طاقة».
وعن العمالة غير السعودية التي جاءت لتعمل في المملكة قال سموه «أقول ان من أتى ليعمل في هذه البلاد من غير السعوديين للأسف نعرف أنهم يكلفون بأكثر من طاقتهم وبحكم ان مصيره أو بقائه بيد من يعمل لديه فهو يقبل لأنه غير سعودي فلابد ان يكون هناك ما يحميه ان شاء الله ولابد ان وزارة العمل ستهتم بهذا الأمر .. فاذا كانت الأجور متدنية وأقل بكثير من أجر المواطن لكن يجب ان لا يرهقون بعمل أكثر من طاقتهم ويجب ان نعاملهم بأحسن معاملة وان لا يستغلون بأي حال من الاحوال وهذه صفة لايجوز ان تكون في الانسان السعودي بحكم دينه وأخلاقه». وأضاف سمو وزير الداخلية قائلا «اذا توفرت القدرة والتأهيل لدى الشاب السعودي فلابد ان يجد عملا ولابد ان يضع كل رجال الأعمال والشركات والمؤسسات والغرف التجارية بالذات هذا هدفاً استراتيجياً له الأولوية لابد ان يتحقق وسيتحقق ولن يشكل بأي حال من الاحوال عبئا اقتصاديا بل ان شاء الله سيعطي نتائج بمستوى عالٍ وسيحقق وفرا كبيرا ينعكس على المجتمع نتيجة لتوظيف أكبر عدد أو جميع الخريجين السعوديين من بنين وبنات وبدلا من أن تذهب آلاف الملايين من الدولارات خارج الوطن ستكون داخل الوطن وهذا بطريق مباشر أو غير مباشر سيعود بالفائدة على تلك الشركات والمؤسسات».
وحول سؤال عن انه لم يكن هناك استقبال من رجال الأعمال للخريجين الحاصلين على الدبلوم من كليات عمادة خدمة المجتمع والتعليم المستمر وعدم اتاحة الفرصة للأعمال المباشرة في المؤسسات والشركات بيّن سموه ان هناك خللا لابد ان يواجه وان يعالج مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ووزارة التجارة ومجلس القوى العاملة مؤكدا سموه انه لابد من التأهيل الكامل ولابد ان يتقبل القطاع الخاص السعوديين.
|