* حوطة بني تميم: إبراهيم المعطش:
طالب عدد من المدرسات والمديرات بالالتفات إلى بعض المدارس التي يدرّسن بها وهي غير صالحة للاستعمال، حيث أكد عدد من المدرسات في المدرسة الثالثة الابتدائية للبنات والتي توجد في منطقة «أسفل الباطن» أن المبنى غير صالح للاستعمال وأنه يعج بالمشاكل وأن مديرة المدرسة قد أشارت إلى أن المبنى غير صالح للاستعمال.
وأكدت المدرسات في الابتدائية الثالثة أنهن منزعجات من ضيق المبنى وعدم توافر شروط السلامة بالإضافة إلى وجود بعض التشققات والتسربات.
من جهة أخرى كشفت بعض المعلمات في مدرسة التحفيظ الابتدائية الواقعة في حي «زياد» أنهن يواجهن الخطر بسبب عدم سلامة المبنى وعدم وجود وتوافر أجهزة السلامة كما أنه ذو مدخل واحد وضيق.
وأضفن أن المبنى مخيف لأنه يواجه ضغطاً من الطالبات وعدم اتساعه للأعداد الدارسة من الطالبات.
وشدد بعض أولياء أمور الطالبات على أنهم بصدد مخاطبة إدارة تعليم البنات في الحوطة والحريق من أجل ايجاد حل جذري لهذه المشكلة خاصة وأن الطالبات أمانة في أيدي المسؤولين.
يقول ( فهد مبارك)، ولي أمر إحدى الطالبات: ابنتي دائماً تشتكي وتنزعج من المبنى الذي تدرس فيه، والسبب تزاحم الطالبات فيه وضيقه وعدم صلاحية بعض المرافق فيه مثل دورات المياه والسطح المكشوف وغيره، لذلك أحاول الآن نقل بنتي من هذه المدرسة إلى مدرسة حكومية على الأقل تكون آمنة لو قدر الله وحصل أي مكروه.
ويضيف ولي أمر الطالبة هنادي الصالح: ابنتي تحكي معاناتها يومياً عما تعانيه من صعاب في مدرستها مثل كثرة الطالبات والتزاحم أمام السلالم وضيق المبنى وعدم وجود أدوات السلامة، ولكن ماذا أعمل؟
وفي هذا الصدد ومن باب الحرص وجه مدير تعليم البنات في الحوطة والحريق الأستاذ سعود بن ناصر العثمان بإخلاء مدرسة ثانوية الحلوة التي يدرس بها ما يقارب (300) طالبة وذلك بعد أن تم اكتشاف بعض العيوب المتعلقة بالأساسات وبعد أن أفاد المكتب الهندسي المفوض من قبل الإدارة بعدم صلاحية المبنى وما قد يسببه من مشاكل.
وأبدى مدير التعليم العثمان تجاوباً واضحاً مع هذا الحدث.
وفي اتصال مع جريدة «الجزيرة» أكد العثمان أن أرواح الطالبات أمانة يجب أن نحافظ عليها وأن نحاول أن نكون قدر المسؤولية الملقاة على عواتقنا.
وأضاف: الاهتمام بهذا المبنى قبل الحادثة حيث تم تكليف أحد المراكز الهندسية من أجل متابعة المبنى والإفادة عن صلاحيته ورفعوا تقريراً يفيد بأنه صالح لفترة معينة، ولكن بعد ما حدث في المدرسة 31 بمكة وخوفاً من وقوع أي مشاكل قمنا بإخلاء المبنى وتوزيع الطالبات على مدرستين إلى أن يتم تجهيز المبنى مرة أخرى وترميمه.
وأضاف: ومنذ يوم (السبت)، أعددنا لجنة خاصة لتقييم جميع المباني وسأقوم بجولات على جميع المدارس للتأكد بنفسي من مدى صلاحيتها للدراسة ورفع تقرير وافٍ عن كل مدرسة، وستقوم اللجنة بمسح شامل للتأكد من توافر شروط السلامة في المبنى.
وعن المدرسة الثالثة للبنات بأسفل الباطن أبدى تجاوباً غير مستغرب عليه وقال: هذه المدرسة بالذات نضعها في عين الاعتبار ونحن الآن بصدد اجراءات تغييرها أو استبدالها لأنها لا تحمل المواصفات المطلوبة.
الجدير ذكره أن مدير تعليم البنات في الحوطة والحريق يتعامل بكل شفافية مع الجميع، ومنذ أن تسلم مهام الإدارة قام بعدد من الإصلاحات وأجرى عدداً من الجولات وفتح خطاً مباشراً بينه وبين مديرات المدارس من أجل كسر الروتين للوصول إلى المسؤولين.
|