* المدينة المنورة مروان قصاص:
أشاد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة بالمضامين الهامة والمعاني الكبيرة التي اشتملت عليها الرسالة السامية التي وجهها صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني لصاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والتي وجه فيها سموه الكريم بتشكيل لجنة عليا برئاسة سمو النائب الثاني للنظر في سرعة وضع حلول عاجلة ومناسبة للتصدي لمشكلات أوضاع المدارس والكليات من حيث توفر وسائل السلامة والكشف على صلاحيتها وصلاحية مبانيها للحد من سلبيات المباني المستأجرة وكذا اعتماد تشكيل لجان وفرق تفتيشية للقيام بجولات ميدانية على المباني المستأجرة وكذا اعتماد تشكيل لجان وفرق تفتيشية للقيام بجولات ميدانية على المباني المستأجرة كمدارس للتأكد من سلامتها حفاظاً على أرواح أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات. وقال سموه: لقد حملت رسالة سمو ولي العهد العديد من المؤشرات والدلالات الهامة التي جسدت أبعاد الشخصية القيادية التي يتمتع بها سمو ولي العهد حيث أكد سموه على ان أرواح ابنائنا أمانة في أعناقنا وهو تعزيز لمعاني المسؤولية وتعريف للجميع بأبعاد المسؤولية الملقاة على عواتق الجميع اضافة الى تأكيد سموه على رفض أي شكل من أشكال الاهمال والتسيب.
وقال الأمير مقرن في تصريح صحفي: ان كلمات سمو ولي العهد جاءت بمثابة ميثاق عمل جسد سموه من خلالها أرقى معاني الإحساس الكامل بالمواطن والدفاع عن حقوقه وقضاياه وصيانتها وهو ما تلمسه دائماً من سموه، وقال: ان ترؤس صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لهذه اللجنة له مدلول هام حيث يجسد مدى الحرص على تفعيل هذه القضية، وقد بدأ سمو الأمير سلطان حفظه الله بمتابعة هذا الموضوع عمليا وهو ما يشعرنا بأن حلولاً ناجعة ستكون النتيجة الحتمية لهذه اللجنة الرفيعة. وعبّر سموه على شعوره بتفاؤل كبير بوصول هذه اللجنة الى وضع آليات عمل شاملة ومناسبة تقوم على أسس مدروسة ومنهجية للحد من سلبيات هذه المشكلة منوها بتوجيه سمو ولي العهد بدراسة مشاركة رجال الأعمال في تنفيذ مشاريع تعليمية، وقال: ان هذا تعزيز لتوجهات الدولة بتفعيل دور القطاع الخاص الذي يحتل مكانة هامة في مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها بلادنا الغالية في هذا العهد الزاهر الميمون وهو ما نصت عليه خطة الدولة الخمسية الحالية.
|