Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

لما هو آتلما هو آت
اليوم معكم
د. خيرية إبراهيم السقاف

** جزء للإنسان، وجزء للآخر...
تلك معادلة الذين يدّعون أنَّهم وحدهم من يربيِّ نفسه، بينما يدِّعي الآخرون من الوالدين، والمعلمين ذلك. فالإنسان خلاصة تربية تبدأ عن الآخر، وتكتمل بدور الإنسان نحو نفسه...
** ترى لو شاء أحدكم أن يعرف الجزء الذي يخصه من نفسه؟ فكيف سيجده؟
*** كلما جاهد الإنسان نفسه، نصع الجزء الذي يخصه من نفسه!!.
هذا لكم...
أما ما هو لي فأقول:
<<< كتب «صديق الزاوية» محمد. ع. خ يقول: «أنتظر الجزيرة كل صباح كي أقرأ هذه الزاوية مع «بيالة» القهوة.. فهي التمر لي...، إنّها تفعل مثل ما يفعل التمر... فهي تغذيني...
وإني أدعو الله لك بالصحة والعافية، ولقلمك الحفظ والتوفيق، ولي ولقرائك دوام التواصل معك فلا تؤخري كتابتها عنا في أي يوم لأننا افتقدناها قبل أسابيع وشكراً لك..».
*** ويا محمد الصديق لهذه الزاوية: إنَّ ما تكتبونه لي هو أيضاً غذاء هذا القلم وبذلك هو غذاء هذه الزاوية كما تقول. أشكرك لمشاعرك الجميلة وأسأل الله أن يستجيب دعاءك ويجعل لك مثله. وشكراً يا محمد.
<<< كتبت مضاوي الحسين: «تعودت أن أقرأ كثيراً، ولقد أتقنت القراءة السريعة، ووجدت أنَّ لكلِّ شيء ضداً، فكثرة القراءة تورث الملل، مثل ما إنَّ قلة القراءة تؤدي إلى الانصراف عنها. ووجدت أنَّ الانصراف عنها يورث الفقر الثقافي والمعرفي، كما وجدت أن كثرة القراءة تؤدي إلى الاضطراب...، ووجدت أنني أحب أن أقرأ لك، لكنني لم أجد أن البعد عن قراءتك يفيدني...، لماذا لم يجتمع فيك الضِّدان؟ فأنتِ من تورثين حب القراءة لا البعد عنها، وتزيدين المحبة فيها محبة؟».
** ويا مضاوي: لا أجد ما أقول أمام جمال عباراتك، وقدرتك على التعبير الجميل، فهل يمكنني أن أحفزك على اقتحام حرفة الكتابة!... إنَّكِ تملكِيِنها من أبجدياتها... ولا عليك إلاَّ خوض غمارها كي أكون من يقرأُكِ ولا يملُّكِ... وشكراً لمشاعرك الجميلة يا مضاوي.
*** كتب سالم أحمد السريع: «منذ طفولتي وأنا أحلم أن أكبر، وأستطيع بناء مدرسة ومسجد لوالديَّ...، وتمكنت ولله الحمد والفضل من عمل ما يناسب لهما، لكن حالت قدراتي المالية دون تحقيق مشروعي المدرسة والمسجد...، ولقد هوَّن عليَّ ألم العجز أنَّ المساجد انتشرت وكثرت حتى ملأت الشوارع وليس الأحياء. وسؤالي هو: كيف يكون في الشارع والشارع القريب مسجدان، وكيف تقام فيهما الصلاة لابناء الحي الواحد؟...
أليس كثرة المساجد من علامات آخر الزمان؟... إنني كلما جئت لصلاة الجمعة في أحدها أجد أن العدد لو اجتمع مع ما في المسجد الآخر القريب لكوَّن عدداً يناسب مصلى الجمعة. إنني أهيب بك هنا أن تناشدي بتنظيم انتشار وإقامة المساجد في الحي الواحد وشكراً».
** وأسأل الله أن يحقق لك أمنيتك أو يمنحك أجرها ووالديك. أما بقية رسالتك فإنني أوجهها لذوي الاختصاص. ووفقك الله.
*** إلى:
سارة عبدالعزيز الحميد: حاولي عند بدء القبول إما في برنامج الجامعة الجامعي، وإما في برنامج كلية خدمة المجتمع... وفقك الله.
ياسر الطحاوي: شكراً... ونفع الله بك في مجال طموحك.
أحمد القحطاني، وأخته نورة القحطاني: بكل تأكيد هي لكما مثلما أنَّها لكلِّ القراء... وشكراً لمشاعركما الجميلة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved