Monday 18th March,200210763العددالأثنين 4 ,محرم 1423

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

بعض رجال التعليم تجاوزهم الزمن!!بعض رجال التعليم تجاوزهم الزمن!!
عبدالله بن ناصر أبو ردون البراك

اللهم اجبر مصيبتنا في بناتنا اللاتي توفين في جحر مكة، لقد أشبع الموضوع نقداً وتحليلاً وانتقاداً لممارسات الرئاسة العامة لتعليم البنات، ولا ننسى وزارة المعارف التي كان يضخ في ميزانيتها السنوية آلاف الملايين لتعيدها الى وزارة المالية بحجة انه لا لزوم لهذه المبالغ وان التعليم هو عبارة عن مبنى يتكون من مجموعة غرف وسبورة وطباشير وثلاثين طالبا في كل فصل. تأنيب الضمير سوف يبقى يؤلم من كان يشرف على التعليم في ذلك الوقت.
سمو ولي العهد أخذ على عاتقه تصحيح هذا الوضع بصورة جذرية ومستعجلة لتوفير ارقى خدمة تعليمية لابناء هذا الوطن وهم يستحقونها بالفعل، وهو الامل المرتجي بعد الله الا ان بعض القائمين على التعليم في عصرنا هذا قد تجاوزهم الزمن واصبحوا في مناصبهم بحكم التقادم الوظيفي والمقررات أصبحت بالنسبة لطالب الصف الثالث الابتدائي مهزلة تدفعه الى عدم الاهتمام بالمادة لأنها والله أعلم تكررت على مسامعه مئات المرات.
يا سادتي: ان تخريج الالاف في مجال الجغرافيا وعلم الاجتماع وما لا يتناسب مع سن الطالب في مرحلة ما من علوم الدين الحنيف، مثل تعليم الطالب في الصف الرابع والخامس الابتدائي عن زكاة الابل (بنت ليبون وجذعه.. الخ) مادة الحديث مثلاً تعرف السواك على أنه ينظف الاسنان وهو (جميل) ولكن أليس المستحضر الطبي أكبر فائدة؟ من يقوم بتدريس هذه المادة، إما أنه لا يعرف أكثر من ذلك او يقول هذا ما علمني اياه اساتذتي في الجامعة ومن محاسن السواك كما قرأته وأنا أذاكر لابنائي (طرد الشيطان؟؟؟).
يا سادتي: ان هناك من العلوم التطبيقية التي تفيد ولا تضر تنفع ولا تفسد، تنقلنا الى عالم متحضر لا يجازف بدينه وتقاليده ولكن تدفعه للابداع والاختراع. أكثروا من المدارس التقنية سهلوا نسب دخول الجامعات العلمية مثل الطب والصيدلة والطيران والتمريض والكل يعلم انه يفد الى هذه البلاد أناس لا يعرفون حتى اسم الجامعة التي منحتهم الشهادة.
سيدي ولي العهد الأمين:
أتمنى من الله ان يلهمكم الصبر على ما تقوم به وزارة الصحة ووزارة المالية فيما يخص مدينة الملك فهد الطبية، الى متى وهذا الصرح الطبي الهائل بكل المقاييس يظل معلماً من معالم مدينة الرياض. لقد اصبح هذا الصرح حديث المجتمع بكل فئاته الى الحد الذي أصبح فيه السياح يأخذون له الصور التذكارية اعترافا منهم بفخامته وجاهزيته وللأسف عدم استغلاله للغرض الذي انشئ من أجله، أهلوه افتتحوه وانتم خير من يقوم بذلك، بتجاوب سموكم مع كل ما يهم المواطن والمقيم في بلادنا بلاد الفخر والعز والخير.. أدام الله عزكم.

* الرياض ص.ب 1011

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الأرشيف][الجزيرة]
توجه جميع المراسلات التحريرية والصحفية الى chief@al-jazirah.com عناية رئيس التحرير
توجه جميع المراسلات الفنية الىadmin@al-jazirah.comعناية مدير إدارة المعلومات
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved